رئيس التحرير
عصام كامل

الجيش يتصدى للإرهاب على الحدود الغربية..خبراء يتوقعون شن عملية عسكرية داخل الأراضي الليبية..سويلم:بنغازي وأجدابيا تضمان 10معسكرات للجيش المصري الحر.. مظلوم: مصر لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هجمات الإرهاب

الحدود المصرية الليبية
الحدود المصرية الليبية
18 حجم الخط

مع استمرار الخطر الذي يواجه الحدود المصرية الليبية بسبب البؤر الإرهابية التي تسيطر على أجزاء من شرق ليبيا، والتي أسفرت عن اعتداءات بالجملة على المصريين خاصة الأقباط منهم في ليبيا، بالإضافة إلى هجمات إرهابية كان اخرها أمس وأسفرت عن استشهاد 24 شخصا ما بين مجند وضابط في كمين "الفرافرة" بالوادي الجديد.


وتأتي الهجمة الإرهابية بعد يومين فقط من إغلاق منفذ السلوم البري الواصل بين مصر وليبيا وهو ما أرجعه المحللون إلى ورود معلومات عن هجمات متوقعة من الجانب الليبي.

ويرى الخبير الإستراتيجي اللواء جمال مظلوم أن مصر لن تقف مكتوفة الأيدي حيال هذه الهجمات إذا ثبت تورط عناصر من الداخل الليبي في الواقعة.

وأضاف خلف أنه لا يتوقع أن يكون هذا الهجوم من خارج مصر، مشيرًا إلى أنه من الصعب أن تكون القوة المهاجمة التي نفذت الهجوم استطاعت عبور كل هذه المسافة وعادت لها مرة أخرى، متوقعًا أن تكون بؤرة إرهابية متمركزة داخل الحدود المصرية.

وقال خلف لإن الحدود الليبية غير مستقرة منذ فترة ويتم استخدامها في تهريب الأسلحة، متوقعًا في حالة ثبوت تورط عناصر ليبية في الأمر أن يشن الجيش المصري عملية عسكرية على شرق ليبيا بالتنسيق مع الجانب الليبي، موضحا أن الهجوم لن يزيد عن كونه عملية محدودة تستخدم الطائرات أو القوات الخاصة.

من جانبه قال اللواء حسام سويلم لإن الضربة العسكرية للحدود الليبية أمر ممكن، مشيرًا إلى أن التحرك لضرب بؤر الإرهاب الممتدة في شرق ليبيا خاصة في بني غازي واجدابيا التي تضم 10 معسكرات لما يسمى بالجيش المصري الحر.

وأضاف سويلم أن الوضع السياسي الحالي دقيق للغاية، وهناك عدد من البدائل التي يمكن العمل عليها سياسيًا بدلا من ضربة استبقاية داخل الحدود الليبية، لأن الظروف السياسية دقيقة للغاية خاصة مع وجود انقسام داخل ليبيا بين حفتر الذي لديه قوة قوامها 7 الآف جندي وهي قوة محدودة، والنظام الليبي الحاكم الذي يميل لجماعة الإخوان المسلمين، وكل هذه الحسابات في يد صانع القرار.
الجريدة الرسمية