رئيس التحرير
عصام كامل

قائمة المرشحين الأقباط لـ«النواب 2014».. «جاد» أبرز الأسماء.. ونصيف ورائد مقدم من «المصريين الأحرار».. « البياضي» يمثل المصري الديمقراطي بالقناطر الخيرية.. و

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

لا ينكر أحد أن ثورتي «25 يناير» و«30 يونيو» حركتا المياه الراكدة فيما يتعلق بدخول أقباط «منتخبين» وليسوا بالتعيين، البرلمان، ولعل الحراك السياسي بالشارع المصري أعطى دفعة قوية لشخصيات قبطية لخوض الانتخابات البرلمانية السابقة، ونجحوا بفضل ثقة المواطنين «مسلمين وأقباط»، بعيدًا عن أي مطالب بكوتة للأقباط.

والآن ومع اقتراب انتخابات مجلس النواب 2014، يخوض عدد من الأسماء القبطية التي لعبت دورًا بارزًا في ثورة 30 يونيو، الانتخابات المقبلة وسط الحديث عن أسماء تحظى بثقل وحضور في الشارع المصري، وتشمل القائمة: الدكتور عماد جاد، برلماني سابق يحظى بقبول ملحوظ في الوسط السياسي، وعرف بمناهضته لجماعة الإخوان، وقبلها معارضته لنظام حسني مبارك، فضلا عن دوره داخل البرلمان الماضي، ويصنفه كثيرون على أنه محلل سياسي متميز في قراءة الأحداث والمشهد السياسي كونه نائب رئيس مركز الأهرام للدراسات السياسية والإستراتيجية، ورجح البعض أن يخوض الانتخابات المقبلة في إحدى دوائر القاهرة.

كما ظهر دور «عايدة نصيف - أستاذ الفلسفة السياسية بجامعة القاهرة، ومدرس الفلسفة بالكلية الإكليريكية، وعضو المكتب السياسي بحزب المصريين الأحرار»، بداية من التظاهرات ضد نظام الرئيس الأسبق حسني مبارك، مرورًا بموقعها الحزبي، ثم مشاركتها وقيادتها تظاهرات ضد نظام الإخوان.

وتتمتع «د. عايدة» بقاعدة شعبية بجنوب القاهرة، نظرًا للدور الخدمي والمجتمعي والتثقيفي الذي تقوم به، ومن المقرر خوضها ماراثون البرلمان عن دائرتها بجنوب القاهرة، وكانت أحد المحركات الفاعلة خلال الاستفتاء على دستور 2013 المعدل، عبر مؤتمرات صحفية وندوات تثقيفية، وكذلك دعمها للرئيس السيسي، عندما كان مرشحًا، وتحركها في جولات بالمحافظات لدعمه.

فيما يتحدث البعض عن تأييد قطاع كبير من أبناء دائرة القناطر الخيرية للدكتور فريد البياضي، عضو الهيئة العليا بالحزب المصري الديمقراطي، نظرًا لخدماته التي يقدمها لأبناء الدائرة عبر أحد المستشفيات التي يرأسها، ومشاركته الدائرة في العديد من الأمور الخاصة به وسعيه لحل المشكلات، ولا يزال يدرس خوضه للانتخابات البرلمانية عن دائرة القناطر الخيرية بمقاعد الفردي أو وضع اسمه بالقائمة.

أما الدكتورة هالة شكرالله، رئيس حزب الدستور، فلا ينكر أحد الدور البارز الذي لعبته، خلال المرحلة الماضية، وتمكنها من احتواء شباب الحزب، بعدما كانت هناك حالة من النفور بداخله، نظرًا لإدارته التي رآها الشباب غير موفقة، وإن خاض «الدستور» في التحالف المزمع مع عددٍ من الأحزاب ستكون ممثلة بالقائمة الانتخابية عن القاهرة، وإن لم يكن بهذا الشكل خوضها سيكون فرديًا عن دائرة المهندسين.

ومن المقرر خوض الدكتور سعد ساويرس، عضو اللجنة المركزية بحزب التجمع، ماراثون الانتخابات البرلمانية المقبلة على مقعد الفردي بمنطقة الشرابية والزاوية الحمراء، بعد أن أعلنت عائلات كبرى دعمها «ساويرس»، نظرًا لدوره المعارض أيام حكم الإخوان والأكثر معارضة أثناء رئاسة مبارك، وخاض انتخابات برلمانية سابقة لينافس رجال الحزب الوطني، وتعرض للكثير من الضغوط للانسحاب ولم ينسحب.

وتذهب مؤشرات الترشح وخوض السباق للناشط السياسي جورج إسحق، عضو المجلس القومي لحقوق الإنسان، ومنسق حركة كفاية سابقًا، ويحظى بتأييد قطاع كبير من أبناء دائرته بمحافظة بورسعيد.

وهناك كذلك مارجريت عازر ومنى منير، واللتان أعلن المجلس القومي للمرأة دعمه لهما، وأرسل خطابًا بعدد من الأسماء لرؤساء الأحزاب لوضعها على القوائم الانتخابية.

كما يخوض رائد مقدم، سكرتير عام حزب المصريين الأحرار بشمال القاهرة، ماراثون الانتخابات البرلمانية عن دائرة شبرا وروض الفرج، ويرى البعض أن أهالي الدائرة يدعمونه، بفضل خدماته للمواطنين، وإنشاء مكتب خاص يتبع للحزب ليقدم الخدمات من خلاله، فضلًا عن مشاركته أبناء الدائرة كل الأمور.

ويدعم عدد من الباحثين والمثقفين فكرة وجود أساتذة الجامعات تحت قبة سيد قراره، ويتجه تأييدهم إلى جانب عدد من الشباب الجامعي للدكتور عدلي أنيس، أستاذ الجغرافية والتخطيط العمراني بجامعة القاهرة، المزمع خوضه الانتخابات عن المعادي أو دائرة حلوان، والدكتور صموئيل عصام المستشار الثقافي للجامعات الدولية بالشرق الأوسط، الذي يدرس خوض الانتخابات عن مدينة نصر أو دائرة المطرية، والدكتورة ماري بشري والتي تعمل بالمجال الحقوقي والتنموي وتخوض الانتخابات عن دائرة المطرية.

كما تحظى الدكتورة سوزي ناشد، أستاذ الاقتصاد والمالية بجامعة الإسكندرية، بتأييد من عدد من المؤسسات الخدمية والشبابية والحقوقية بمحافظة الإسكندرية، فيما تدرس نادية هنري، عضو مجلس الشورى السابق، خوضها الانتخابات البرلمانية المقبلة، على أحد الأحزاب المدنية بعد استقالتها من الحزب المصري الديمقراطي.

وسبق أن أعلنت الدكتورة سهام أديب معوض، مدير الشئون الإدارية بجامعة بني سويف، عن خوضها الانتخابات البرلمانية المقبلة بمحافظة بني سويف.

وقالت مصادر لـ«فيتو» إن "من بين المصريين بالخارج الذين لديهم النية للترشح للانتخابات البرلمانية وينتظرون تحديد مدى إمكانية خوض الانتخابات لمزدوجى الجنسيات، ومنهم بيتر بباوي، أحد مؤسسي اللجنة البريطانية حول مصر، كما يدرس جورج قلادة، رئيس جمعية المصريين بإيطاليا، خوضه الانتخابات البرلمانية المقبلة".

كما يؤيد عدد كبير من أبناء أسيوط المهندس سامى إرميا، مدير عام الشبان المسيحيين في مصر والشرق الأوسط، ومن المزمع خوضه انتخابات مجلس النواب المقبلة، على إحدى القوائم الانتخابية.

وبالإسكندرية، أعلن عدد من منظمات المجتمع المدنى والحقوقى ومنها المركز المصري للدراسات الإنمائية، المهندس إيهاب زكريا عطا الله، مسئول الشباب بحملة الرئيس عبدالفتاح السيسي الانتخابية بالإسكندرية وعضو هيئة عليا بالمصريين الأحرار، نشأت متري قيادي بحزب المؤتمر، وتأييدهم للدكتورة سوزي عدلي ناشد أيضًا.

فيما عكف عدد من المستقلين لإعداد قائمة انتخابية تضم 45 اسمًا، أوشكوا على الانتهاء، لتخوض الانتخابات البرلمانية عن محافظات الوجه القبلى، بدءًا من الجيزة إلى أسوان، وتضم تلك القائمة عدة أسماء ومنها الأستاذ الدكتور فتح الله محمد رئيس جامعة أسيوط الأسبق، الدكتور مينا ثابت مؤسس الحزب ومنسق تحالف المستقلين في الانتخابات البرلمانية المقبلة، الكاتب الصحفى هانى سمير.
الجريدة الرسمية