رئيس التحرير
عصام كامل

أسباب هجرة شباب المخترعين خارج البلاد.. صقر: فقدان التوعية الثقافية.. عبد الصمد: عدم الانتماء للوطن.. الناظر: استغلال البلاد الأخرى لحالة مصر الاقتصادية.. أحد المخترعين: التجاهل وقلة الإمكانيات

 الدكتور محمود صقر
الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا،
18 حجم الخط

يعاني شباب المخترعين في مصر من قلة الإمكانيات والتجاهل، الأمر الذي يجعلهم يحلمون بالسفر خارج البلاد لتحقيق طموحاتهم وأحلامهم.

وأكد الدكتور محمود صقر رئيس أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، أن أهم أسباب هروب المخترعين الشباب إلى الخارج هو فقدان التوعية الثقافية لديهم، مشيرًا إلى أن التكنولوجيا ليس لها وطن.

وأضاف صقر أنه يرحب بسفر الشباب للخارج؛ للاشتراك في المسابقات العالمية، ولكن مع الاحتفاظ بحقوق اختراعاتهم حتى لا يتم استغلالهم بشكل خاطئ، لافتًا إلى أن سفرهم يساعد على تسويق الأبحاث عالميًا.

عدم الانتماء للوطن
وأكد الدكتور محمد عبد الصمد الأمين العام لمجلس علماء مصر، أن أسباب هروب المخترعين الشباب إلى الخارج هو عدم الانتماء للوطن، لافتًا إلى أنه خطر على الباحث نشر أي معلومات لاختراعه عن طريق الإعلام، وأشار إلى أن الدول الأجنبية تستغل أي معلومة لأي اختراع مصري وتنطلق باختراع من خلالها.

وأضاف أن مجلس علماء مصر يساعدون في تنفيذ الاختراعات وتوصيلها إلى الجهات المختصة، لافتًا إلى أنه يوجد سبل عديدة لتنفيذ الاختراعات بمصر.

اسغلال الوضع الاقتصادي المصري
أكد الدكتور هاني الناظر رئيس المركز القومي للبحوث السابق أن أسباب سفر المخترعين الشباب للخارج هو استغلال البلاد الأخرى حالة مصر الاقتصادية التي تمر بها خلال الفترة الحالية، رغم أن الدستور الجديد أقر بالمادة 66 على الاهتمام بالمخترعين ورعايتهم.

وأضاف الناظر أن سفر المخترعين يؤدى إلى فقدان مستقبل مصر لأفضل العقول على مستوى العالم، لافتًا إلى عدم اهتمام القائمين على البحث العلمى بالمخترعين.

التجاهل وقلة الإمكانيات
وقال المخترع هانى نصار رئيس فريق مخترعى الخيال بمصر: إن "التجاهل وعدم الإيمان بالعقول المصرية أسباب لجوء المخترعين الشباب لتطبيق أبحاثهم بالخارج"، لافتًا إلى أن بعض الشخصيات القائمة على البحث العلمى لا تستحق المنصب لعدم التفاتها إلى مخترعى مصر.

وأضاف نصار أن الإمكانيات القليلة وإحباط الشباب تعتبر أهم أسباب لجوئهم إلى أمريكا وماليزيا وغيرها من الدول لوجود التقدم العملى في هذه الدول، لافتًا إلى أن مصر بها أفضل العقول في العالم.
الجريدة الرسمية