إذا وضعت أحدا فوق قدره فتوقع أن يضعك دون قدرك.. تلك مقولة لعلي بن أبى طالب تنطبق بالكامل على حزب المصريين الأحرار الذي وضع واحدا دون قدره فكان أن وضع الحزب كله دون قدره.
أن يتحول الإعلام الرسمي إلى تابع ذليل للسوشيال ميديا ، ويصبح غير قادر على الفعل، ويمضي في طريق المفعول به، دون أن يكون صاحب رؤية تطرح ما يجب أن يكون على ساحة الحوار الوطني فهذا هراء ما بعده هراء.
أدهشنى رأي الكاتب الصحفى الراحل علي حمدي الجمال رئيس مجلس إدارة الأهرام الأسبق، عندما تحدث عن غياب الديمقراطية من الحياة المصرية عقب ثورة ١٩٥٢، وتداعيات ذلك على الصورة العامة في البلاد.
تغير صديقنا كثيرا، فبعد أن كان واحدا من أصحاب رجاحة العقل ويقظة الذهن ورقة المشاعر أضحى متجبرا، متغطرسا، وصاحب تصرفات يصعب علينا نحن أصدقاؤه فهمها..
أتابع منذ زمن غير بعيد قصة نجاح سيدة مصرية عاشت ظروفا متباينة وربما معقدة غير إنها استطاعت أن تحلم عندما كان الحلم يهدده كابوس الواقع الأليم. فقفزت فوق الصعاب وحققت المعادلة الصعبة في زمن قياسي..
قبل ثورة يوليو ١٩٥٢م ولمدة نحو مائة وخمسين عاما كان عصر الباشوات، وبعد أن كان في مصر باشا واحد تعددت الباشوات فيما بعد، حتى أصبح هذا اللقب رهين الدفع، دفع الرشوة مقابل الباشوية..
انتصار الرؤية المصرية في ليبيا هو انتصار لفكرة السلام، والحرص على وحدة التراب الليبي، وقد كتبت في ذات المساحة من قبل إن تحقيق النصر لا يعنى استخدام السلاح والموت والخراب فكل المعارك الحربية لامنتصر فيها..
أليست مصر أول دولة توقع اتفاقية سلام مع الكيان المحتل، ومع ذلك ظل شعبها يمثل الجدار الأقوى ضد التطبيع، فلماذا يستكثر البعض على الشعوب العربية أن تمارس حقها في دعم القضية الفلسطينية برفض وجود الكيان من أصله؟
يقولون إن مئات الأطنان من نترات الأمونيوم فجرت بيروت وهزتها وأهالت التراب على رؤوس أهاليها، ويقولون إن بيروت اهتزت ويقولون إن لبنان سكنه الخراب والدمار. يقولون وهم لايعلمون أن بيروت لايهزها الموت فهي الحياة..
كانت الأنفاس محبوسة غير أن الإرادة الشعبية كانت أقوى عندما قرر عدد من المثقفين والفنانين والكتاب والمفكرين كسر الحظر الجوى على بغداد فحجزوا طائرة وقرروا تحدى الإدارة الأمريكية والسفر إلى العراق...
ما إن شاهدت صورة الفريق أسامة المندوه بطل عملية "خلف خطوط العدو" يدلى بصوته في انتخابات الشيوخ أمس إلا وتبادرت إلى ذهنى صورة ذلك المقاتل الذي يرفض ترك سلاحه في كافة مراحل عمره..
خلت القائمة الوطنية لانتخابات مجلس الشيوخ من حزب المصريين الأحرار وغيابه ليس مدهشا فهكذا من باع لا يُشترى بضم الياء، ففي السياسة إذا بعت المبادئ والمثل والقيمة لا يشتريك أحد بثمن بخس.
ما زلت أتذكر حجم الكارثة التي حلت بين المصريين وأشقائهم الجزائريين بسبب مباراة في كرة القدم، فأساء معلقون رياضيون إلى تاريخ الجزائر وبالطبع كان رد الصحافة الرياضية الجزائرية على نفس المستوى
نتيجة الثانوية العامة ليست دليلا على تحديد المستقبل ونجاحه فكم من شباب لم يتفوقوا فيها وحققوا مستقبلا واعدا، وكم من نماذج مشرفة على المستوى الدولي لم تكن نتائجهم في الثانوية العامة ضمن المتفوقين.
في يوم العيد يمر شريط الذكريات على كل ابتسامة بريئة وضحكة كان صوتها يجلجل في المحيط الهادر بالحب أو هكذا كنا نتصور ، كل يوم مضى يصبح في عالمنا العربي ذكرى جميلة تشدك من حاضر كئيب.