من ملعب الكرة إلى ثلاجة حفظ الموتى، قصة الرحيل المفاجئ للطالب محمد عادل بالزقازيق (صور)
في كل بيت حكاية انتظار، لكن انتظار أسرة محمد عادل انتهى بطريقة لم تخطر ببال أحد. دقائق قليلة فصلت بين وداع طالب في مقتبل العمر لأسرته وهو يبتسم متجهًا للقاء أصدقائه، وبين اتصال هاتفي مزق سكون المنزل وأعلن وقوع كارثة غيرت حياة أسرته إلى الأبد. لم يكن يحمل سوى شغفه بكرة القدم وأحلام شاب يستعد لمستقبله،