أخطأ الرئيس الامريكى بايدن مجددا، وبدلا من أن يقول إن بلاده ستقدم مساعدات لغزة قال مرتين أنها ستقدم المساعدات لأوكرانيا.. وهذه ليست المرة الاولى التى يخطأ فيها الرئيس الامريكى فقد تكرر ذلك مرات سابقة
يشارك في المفاوضات وفد من حماس بينما لم يصل بعد وفدا إسرائيليا، ويقول الاسرائيليون أنهم ينتظرون رد حماس على مطالبهم، أما حماس فإنها تقول أن المفاوضات يمكن أن تنتهى إذا وافق الاسرائيليون على مطالبها.
واشنطن تسعى لإحتواء الغضب العربى والعالمى بسبب حملة التجويع التى تقوم بها إسرائيل لأهالى غزة، وهو الغضب الذى إشتعل أكثر بعد مذبحة الجوعى التى قامت بها القوات الاسرائيلية..
جاءت الحرب البشعة التى يشنها الإسرائيليون ضد أهل غزة لتؤكد أن هيمنة القطب الأوحد على العالم مازالت مستمرة وأن النظام العالمى متعدد القطبية لم يولد بعد..
أمريكا ليست جادة بالحديث عن حل الدولتين لآن مقومات تأسيس دولة للفلسطينيين تتعرض للتقويض من قبل الاسرائيليين، ولا تقول لها أمريكا توقفى وإنهى حرب غزة..
مؤخرا تناول البعض على مواقع التواصل الاجتماعى بالاستخفاف مشروع رأس الحكمة وهذا أمر غير مستساغ وغير مقبول.. خاصة وأننا إزاء إتفاق ليس عاديا أو حدث من قبل في تاريخ الإستثمار الأجنبي في مصر.
يغيب عن احتفالنا عدد من الزملاء الأعزاء.. غيبهم الموت خلال السنوات الماضية.. ورحلوا عنا وهم في قمة العطاء لبلدهم، وقمة النشاط في حياتهم.. ومن حقهم علينا أن نقدم التحية لأرواحهم الطاهرة..
ليس مفاجئا أو جديدا أن تتضمن خطة نتنياهو لليوم التالى لنهاية الحرب تصفية لمنظمة الأنروا فى القطاع واستبدالها بمنظمات أخرى تتعاون مع إسرائيل!
ورغم أن الوسطاء يأملون أن تنجح جهودهم للتوصل إلى صفقة جديدة لتبادل الأسرى خلال هدنة تمتد إلى ستة أسابيع فإن ثمة صعوبات تعترض ذلك سببها تباعد ما يتمسك به الإسرائيليون وبين ما تصر عليه حماس..
مواردنا من النقد الأجنبي معرضة للتأثر بعوامل خارجية، مثل السياحة وإيرادات قناة السويس، ولكن عوائد الصادرات في أيدينا نحن زيادتها بزيادة انتاجنا..
مشروع رأس الحكمة الذى تم توقيع الإتفاق الخاص به اليوم هو نوع من الإستثمار الأجنبي الذى نحتاجه أفضل كثيرا من بيع شركات ومشروعات استثمارية قائمة وتحقق أرباحا..
المخجل أن ممثل أمريكا تجاهل أن عمر هذا الاحتلال إمتد لعقود عديدة، ويمارس جرائم الحرب والابادة الجماعية ضد الفلسطينيين، ومستمر في الاستيلاء على أراضيهم وقتلهم وتجويعهم وإعتقال أعدادا كبيرة منهم..
المخجل أن ممثل أمريكا بدأ مرافعته أمام محكمة العدل الدولية دفاعا عن إسرائيل بالطعن في مشروعية بحث جرائم إسرائيل ضد الفلسطينيين رغم أنها تفعل ذلك استجابة لقرار للجمعية العمومية للأمم المتحدة..
وها هى السلطات التركية تقرر سحب الجنسية التركية من نحو خمسين من قيادات وكوادرالإخوان لمخالفة منحهم الجنسية الشروط الخاصة بذلك، وفى مقدمتهم محمود حسين وزوجته، وقد تم إبلاغهم بذلك.
إن التجار الذين قبلوا عرض السلع الغذائية في معارض أهلا رمضان من المؤكد أنهم رغم التخفيضات لا يخسرون، بل هم قبلوا فقط بالتنازل عن قدر من هامش الربح، لانه لا يوجد تاجر يقبل الخسارة أو لا يربح..