فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

أسباب سكر الحمل وأعراض الإصابة به ومضاعفاته

سكر الحمل، فيتو
سكر الحمل، فيتو

سكر الحمل من المشكلات الصحية التي قد تصيب بعض النساء أثناء فترة الحمل، ويؤثر على صحتهن ويهدد استقرار الحمل فى حال إهمال العلاج.

ويجب على المرأة الحامل مراقبة أي أعراض غريبة تطرأ عليها لسرعة الكشف المبكر لتجنب حدوث أي مضاعفات خطيرة.

وتقول الدكتورة نادية عبد القادر استشارى النساء والتوليد: إن سكر الحمل تصاب به بعض النساء الحوامل، وهو يحدث عندما يرتفع مستوى السكر في الدم لأول مرة خلال الحمل، وذلك نتيجة تغيرات هرمونية تؤثر في قدرة الجسم على استخدام الإنسولين بكفاءة، وغالبا ما يظهر في الثلث الثاني أو الثالث من الحمل، ويمكن السيطرة عليه في معظم الحالات من خلال اتباع نمط حياة صحي، مع المتابعة الطبية المنتظمة.

أسباب سكر الحمل

وأضافت د. نادية، أنه لا يوجد سبب واحد مباشر للإصابة بسكر الحمل، ولكن هناك عوامل تزيد من احتمالية حدوثه، من أهمها:

  • التغيرات الهرمونية التي تقلل من فعالية الإنسولين أثناء الحمل.
  • زيادة الوزن أو السمنة قبل الحمل.
  • وجود تاريخ عائلي للإصابة بمرض السكري.
  • الإصابة بسكر الحمل في حمل سابق.
  • الحمل في سن 35 عامًا أو أكثر.
  • الإصابة بمتلازمة تكيس المبايض.
  • قلة النشاط البدني واتباع نظام غذائي غني بالسكريات والدهون.
أسباب سكر الحمل وأعراض الإصابة به 
أسباب سكر الحمل وأعراض الإصابة به، فيتو 

أعراض سكر الحمل

وتابعت: في كثير من الحالات لا يسبب سكر الحمل أعراضا واضحة، لذلك يعد الفحص الدوري أثناء الحمل ضروريا لاكتشافه مبكرا، وعندما تظهر الأعراض فقد تشمل:

  • العطش الشديد.
  • كثرة التبول.
  • الشعور بالإرهاق والتعب.
  • تشوش الرؤية.
  • زيادة الشهية.
  • تكرار الإصابة بالتهابات المسالك البولية أو الالتهابات الفطرية.

مخاطر سكر الحمل

وأوضحت الدكتورة نادية عبد القادر استشارى النساء والتوليد، أنه إذا لم تتم السيطرة على سكر الحمل، فقد يؤدي إلى مضاعفات تؤثر في الأم والجنين، مثل:

  • ارتفاع ضغط الدم وتسمم الحمل.
  • زيادة احتمال الولادة القيصرية.
  • زيادة خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني بعد الولادة.
  • زيادة حجم الجنين وصعوبة الولادة.
  • الولادة المبكرة.
  • انخفاض مستوى السكر في دم المولود بعد الولادة.
  • زيادة احتمالية إصابة الطفل بالسمنة أو السكري مستقبلا.

طرق التعامل مع سكر الحمل

واضافت استشارى النساء والتوليد، أنه يمكن السيطرة على سكر الحمل باتباع مجموعة من الإرشادات، أهمها:

  • الالتزام بنظام غذائي صحي ومتوازن يحدده الطبيب أو أخصائي التغذية.
  • توزيع الوجبات على عدة وجبات صغيرة خلال اليوم.
  • تقليل تناول السكريات والمشروبات المحلاة.
  • ممارسة نشاط بدني مناسب مثل المشي بعد استشارة الطبيب.
  • مراقبة مستوى السكر في الدم بانتظام.
  • الالتزام بجميع مواعيد متابعة الحمل وإجراء الفحوصات المطلوبة.
  • استخدام الإنسولين أو الأدوية إذا أوصى الطبيب بذلك، مع عدم تناول أي علاج دون استشارة طبية.

هل يختفي سكر الحمل بعد الولادة؟

وتابعت: في معظم الحالات يعود مستوى السكر في الدم إلى طبيعته بعد الولادة، لكن تبقى المرأة أكثر عرضة للإصابة بمرض السكري من النوع الثاني في المستقبل، لذلك ينصح بإجراء فحص السكر بعد الولادة بنحو 6 إلى 12 أسبوع، ثم إجراء فحوصات دورية والمحافظة على الوزن الصحي وممارسة النشاط البدني.