فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

بيزنس الكرة!

كرة القدم بالنسبة للجماهير هي لعبة للمتعة والتسلية، ولكنها للبعض بيزنس كبير، فيه التجارة والبيع والشراء والإعلانات والرعايات والوكالات والرهانات.
البيع والشراء للاعبين بين الأندية المختلفة، ومثل السلع التي ترتفع أسعارها، فإن أسعار اللاعبين في ازدياد باستمرار، حتى بلغت أرقامًا لا تقدر عليها إلا الأندية الكبيرة.. 

 

وبمرور الوقت، ظهر مع البيع والشراء للاعبين وظيفة جديدة هي وظيفة، وكلاء اللاعبين الذين يحققون أرباحا ضخمة من تجارة اللاعبين، وتم تقنين عملهم ودورهم عالميا، واتسعت هذه التجارة لتشمل قمصان اللاعبين أيضا، والتي تتقاسم الأندية أرباحها مع اللاعبين، وهي تجارة مربحة وفي ازدهار!

  
كما ظهرت الرعايات للأندية والمسابقات القارية والعالمية؛ مثل المونديال المقام حاليا، وهذه الرعايات مفيدة للرعاة لأنهم يضمنون دعاية لهم ولمنتجاتهم، ومفيدة أيضا للأندية والاتحادات القارية والعالمية توفر لها دخلا ليس قليلا.

 
أما الرهانات التي تتم عالميا على نتائج المباريات والمسابقات، فإنها توفر أرباحا للمشاركين فيها وللشركات التي تنظمها.. 

 
ويتبقى أيضا الحضور الجماهيري للمباريات والتي اشتكى ترامب من المغالاة فيها، الظهور الإعلامي للاعبين والمدربين في القنوات التليفزيونية، وبات هناك شركات تنظم ذلك وتحصل على نصيبها من العائد!

 
وهكذا.. لعبة كرة القدم ليست لعبة تُمارس مجانا وإنما كل شيء فيها بمقابل، ومقابل كبير يسيل لعاب اللاعبين والمدربين والاتحادات القارية والعالمية والمنظمين للمسابقات والمنافسات. 
 

وعندما تتواجد "الفلوس" وتصبح هي الهدف يتواجد الفساد. ولذلك تسقط المبادئ، ويختفي اللعب العادل.. وتُسرق مصر من الأرجنتين حتى يبقى ميسي مستمرا في المونديال، ليستمر ضخ "فلوس" الرعايات والحضور الجماهيري والرهانات!