معهد التغذية يحذر من الإفراط في تناول البروتين ويعلن الكمية المسموح بها
كشف معهد التغذية عن تحديثات جديدة في الإرشادات الغذائية، وضعت البروتين في قمة الهرم الغذائي، مع التأكيد على أن ذلك لا يعني تناوله بلا حدود، بل وفق كميات مدروسة تتراوح بين 1.2 إلى 1.6 جرام يوميًا، وهي نسبة ارتفعت مقارنة بالتوصيات السابقة، لكنها ما زالت محددة بدقة.
مصادر البروتين الموصى بها تشمل الأسماك واللحوم والدواجن
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن مصادر البروتين الموصى بها تشمل الأسماك واللحوم والدواجن، لما لها من دور مهم في بناء العضلات، ودعم وظائف الجسم الحيوية، فضلًا عن مساهمتها في إعطاء إحساس أطول بالشبع، ما يساعد على التحكم في الشهية والوزن.
وفي المقابل، شددت التوصيات على أهمية تقليل النشويات البسيطة، مع التركيز على النشويات القادمة من مصادر معقدة مثل الحبوب الكاملة والبقوليات، لما لها من تأثير أفضل على مستويات السكر في الدم وصحة الجهاز الهضمي.
إرهاق الكلى وزيادة العبء على الكبد
وحذر معهد التغذية من الإفراط في تناول البروتين، مؤكدًا أن الزيادة عن الاحتياج اليومي قد تؤدي إلى أضرار صحية، أبرزها إرهاق الكلى وزيادة العبء على الكبد، إضافة إلى احتمالات اضطراب الهضم، لذلك شدد على ضرورة تحديد الكمية المناسبة لكل فرد حسب العمر والوزن والحالة الصحية ومستوى النشاط البدني.
ورغم تصدر البروتين قمة الهرم الغذائي في التوصيات الجديدة، فإن الاعتدال يظل الأساس، مع الاعتماد على مصادر بروتين صحية، وتقليل النشويات المكررة، لتحقيق توازن غذائي يدعم الصحة العامة دون آثار جانبية.