أيهما أفضل العسل الأبيض أم السكر، وما الكمية المناسبة لتناولهما؟
أكد معهد التغذية أن العسل الأبيض خيارًا أفضل مقارنة بالسكر الأبيض عند استخدامه في التحلية، مشددًا في الوقت نفسه على أن ذلك لا يعني استهلاكه بلا حساب أو الإفراط في تناوله.
المقارنة بين العسل الأبيض والسكر الأبيض
وأوضح المعهد القومي للتغذية، في فيديو توعوي، أن المقارنة بين العسل الأبيض والسكر الأبيض تظهر تفوق العسل من الناحية الغذائية، رغم تساوي السعرات الحرارية تقريبًا بينهما، إذ يتميز العسل الأبيض باحتوائه على مضادات أكسدة ومواد فعالة مفيدة للصحة، إلى جانب كونه منتجًا طبيعيًّا، وقد ورد ذكره في القرآن الكريم بوصفه غذاءً فيه شفاء للناس.
وأشار معهد التغذية إلى أن العسل الأبيض يتمتع بمؤشر جلايسيمي أقل من السكر الأبيض، ما يجعله أقل تأثيرًا على الارتفاع السريع لمستوى السكر في الدم، وهو ما يميِّزه نسبيًا عند الاستخدام المعتدل.
وحذر معهد التغذية من الإفراط في تناول العسل الأبيض، مؤكدًا أن الزيادة في الكميات قد تؤدي إلى ارتفاع مستوى السكر في الدم، تمامًا كغيره من المحليات.
الكمية المسموح بها للأشخاص الأصحاء
أكد معهد التغذية على أن الكمية المسموح بها للأشخاص الأصحاء لا تتجاوز 10 جرامات يوميًا، ضمن نظام غذائي متوازن، لتحقيق الفائدة دون التعرض لمخاطر صحية.
كان قد أكد معهد التغذية أن تنوع ألوان الخضراوات والفاكهة في الوجبات اليومية لا يقتصر على الشكل الجمالي فقط، بل يمثل عنصر أساسي في الوقاية من العديد من الأمراض، لما تحتويه هذه الألوان من مغذيات نباتية طبيعية والتي تلعب دورا مهما في دعم صحة الجسم.
فوائد ألوان الطعام
وأوضح المعهد القومي للتغذية أن كل لون يحمل فائدة مختلفة، فاللون الأحمر، مثل الطماطم والفراولة، يحتوي على مركبات تحمي القلب والشرايين، أما الثوم والبصل فيتميزان بخصائص مضادة للميكروبات والالتهابات، ويساهمان في تعزيز المناعة.
فائدة اللون البرتقالي في الطعام
وأشار إلى أن الأطعمة البرتقالية مثل البرتقال والجزر غنية بفيتامين (أ) والبيتا كاروتين، وهما عنصران أساسيان للحفاظ على صحة النظر وتقوية الجهاز المناعي.
وشدد المعهد القومي للتغذية على أهمية تناول ما لا يقل عن 5 ألوان مختلفة يوميًّا من الخضار والفاكهة، إلى جانب الاعتماد على المغذيات النباتية الغنية بالألياف، والتي تساهم في الوقاية من أمراض القلب والشرايين وتحسين عملية الهضم.
وأضاف أن الألياف تنقسم إلى نوعين: ألياف ذائبة تساعد في تقليل الكوليسترول، وألياف غير ذائبة تساهم في تحسين حركة الأمعاء والوقاية من الإمساك.