ميثاق مجلس السلام يتخطى غزة، ترامب يخلق كيانًا دوليًّا جديدًا بدلًا من مجلس الأمن
كشفت تقارير أمريكية، اليوم، أن مجلس السلام الذي يترأسه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، سوف سيتجاوز دوره فى غزة، ليمتد إلى أزمات دولية أخرى، بمعنى خلق كيان جديد موازٍ لـ مجلس الأمن والمنظمات الدولية المعنية.
مسودة ميثاق مجلس السلام الذي يترأسه ترامب
وأظهرت مسودة ميثاق مجلس السلام، اطلعت عليها صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن مجلس السلام الذي يترأسه ترامب، يطرح نفسه كهيئة دولية جديدة لبناء السلام وحفظه، على أن تكون العضوية الدائمة فيه مشروطة بمساهمة مالية تتجاوز مليار دولار نقدًا خلال السنة الأولى من عمر المجلس، مقابل تمديد المشاركة لما بعد مدة عضوية أولية محددة بثلاث سنوات.

وصمم مجلس السلام، أساسًا ضمن خطة ترمب للإشراف على ترتيبات ما بعد الحرب في غزة وإعادة إعمارها، لكن ميثاقه لا يورد أي ذكر لقطاع غزة، هذا الغياب حسب “نيويورك تايمز” غذى تكهنات بأن المجلس قد يحمل ولاية أوسع تتجاوز غزة لتشمل نزاعات أخرى، وربما يشكل إطارًا بديلًا لمجلس الأمن الدولي بترتيبات يغلب عليها النفوذ الأمريكى.
الدول المرشحة للعضوية في مجلس السلام الذي يرأسه ترامب
دعوات الانضمام أُرسلت خلال عطلة نهاية الأسبوع مرفقة بنسخة من الميثاق إلى دول مرشحة للعضوية.
الميثاق - بحسب التقرير - يرسم دورًا أكثر طموحًا مما ورد في خطة ترمب المنشورة في أكتوبر 2025 وقرار مجلس الأمن اللاحق، إذ يحدد مهمة المجلس في تعزيز الاستقرار واستعادة الحكم “القانوني والموثوق” وتأمين سلام دائم في مناطق تتأثر بالنزاعات أو تُهدد بها، مع الإشارة إلى العمل ضمن إطار القانون الدولي.
مجلس السلام يضع شروط العضوية واجتماعات التصويت السنوية
ويؤكد تمهيد ميثاق مجلس السلام، الحاجة إلى هيئة “أكثر رشاقة وفاعلية” في بناء السلام العالمي، منتقدًا مقاربات ترى أنها تُنتج تبعية طويلة الأمد وتحول الأزمات إلى واقع مؤسسي بدل تجاوزها.
كما ينص الميثاق، على عقد اجتماعات للتصويت مرة واحدة على الأقل سنويًّا، وعلى أن تمول المصروفات من مساهمات طوعية للدول الأعضاء أو مصادر أخرى، من دون تفصيل دقيق لطبيعة عمليات حفظ السلام.