فوائد حليب الكركم لعلاج الالتهاب وتعزيز الذاكرة
يعد "الحليب الذهبي"، أو ما يعرف بـ "حليب الكركم"، واحدا من أبرز المشروبات التقليدية في الثقافة الهندية، حيث يكتسب لونه الذهبي المميز من مادة الكركم. ولا يقتصر هذا المشروب على كونه جزءا من التراث، بل تشير الأبحاث إلى فوائد صحية متعددة تشمل مكافحة الالتهابات وحماية الخلايا.
يتم تحضير الحليب الذهبي عبر تسخين الحليب مع مزيج من الكركم، القرفة، الزنجبيل، وتوابل أخرى غنية بمضادات الأكسدة وخصائص مضادة للالتهاب.
الفوائد الصحية للبن بالكركم
تتعدد المزايا التي يقدمها مزيج حليب الكركم، ومن أبرزها:
مكافحة الالتهابات المزمنة: يحتوي المشروب على ثلاثي قوي (الكركم، القرفة، والزنجبيل) يمتاز بخصائص مضادة للالتهاب.
وقد أظهرت الدراسات أن تناول 500 ملجم من مادة "الكركمين" (العنصر النشط في الكركم) يضاهي في فعاليته تناول 50 ملجم من أدوية التهاب المفاصل الشائعة، ويساعد تقليل الالتهاب في الوقاية من أمراض القلب، السرطان، الزهايمر، والمتلازمة الأيضية.
حماية الخلايا من التلف: بفضل مادة الكركمين ومضادات الأكسدة الأخرى، يساعد الحليب الذهبي الجسم على إصلاح التلف الخلوي، مما يقلل من خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة.
تحسين الحالة المزاجية: تشير الدراسات إلى أن الكركمين قد يسهم في تخفيف أعراض الاكتئاب، خاصة عند استخدامه كعامل مساعد مع الأدوية المضادة للاكتئاب.
دعم وظائف الدماغ والذاكرة: رغم الحاجة لمزيد من التجارب البشرية، إلا أن الدراسات الحيوانية أظهرت قدرة القرفة على حماية البروتينات المرتبطة بمرض "باركنسون" والحد من أعراضه كفقدان الذاكرة والرعشة، كما يعتقد أن الزنجبيل يعزز وظائف الدماغ.
صحة القلب: تساهم المكونات الأساسية الثلاثة في خفض مخاطر أمراض القلب. وكشفت الدراسات أن تناول "الكركمينويدات" قلل من معدل النوبات القلبية بعد عمليات جراحية معينة من 30% إلى 13%.
تقوية جهاز المناعة: يستخدم المشروب كعلاج منزلي لنزلات البرد، حيث يمتلك الكركم خصائص مضادة للبكتيريا، الفيروسات، والفطريات، ما يعزز قدرة الجسم على محاربة العدوى.
ضبط مستويات السكر في الدم: أثبتت التجارب السريرية أن تناول 2000 ملجم من الزنجبيل يوميا لمدة 10 أسابيع ساهم في خفض مستويات سكر الدم الصائم بشكل ملحوظ لدى المصابين بمرض السكري من النوع الثاني.
صحة العظام وهضم أفضل: عند استخدام الحليب النباتي المدعم بالكالسيوم وفيتامين (د)، يصبح المشروب مثاليا لصحة العظام. كما يعمل الزنجبيل كعلاج فعال للغثيان والقيء، بما في ذلك الحالات الناتجة عن العلاج الكيميائي.