المطران عطا الله حنا: لا تتركوا أهلنا في غزة فريسة للموت والجوع
أطلق المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، نداء عاجلًا لإنقاذ أهالي قطاع غزة من آلة الموت والجوع والتنكيل، محذرًا من تدهور الأوضاع الإنسانية بسبب الدمار الشامل وسياسات التجويع المنهجية التي تستهدف الفلسطينيين في جميع تفاصيل حياتهم.
وأشار المطران إلى أن غزة تعيش تحت هدنة زائفة، حيث يستمر النزيف دون توقف، وأن القطاع يظل شاهدًا وشهيدًا على الظلم والقمع والإبادة، مؤكدًا أن مسألة الإغاثة الطارئة أمر بالغ الأهمية لتأمين حياة أفضل للغزيين.
وشدد على ضرورة توفير الطعام والدواء فورًا، إلى جانب البدء في التخطيط لمشاريع إزالة الركام وإعادة الإعمار، موضحًا أن حياة الغزيين في ظل الدمار ليست قدرًا محتومًا، وأنه من الممكن تغيير الواقع وتحسين الظروف المعيشية للمتضررين.
المطران عطا الله حنا: نرفض منع معلمي الضفة الغربية من الوصول إلى مدارس القدس
قال المطران عطا الله حنا، رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس، إن منع معلمي الضفة الغربية من الوصول إلى مدارس القدس يشكل انتهاكًا صارخًا للحقوق الأساسية للفلسطينيين ويعد سياسة فصل عنصري مرفوضة.
معلمي المدارس المسيحية في القدس
وأضاف أن غالبية معلمي المدارس المسيحية في القدس من الضفة الغربية، وخاصة محافظة بيت لحم، وأن منعهم من الوصول إلى مدارسهم يؤثر بشكل مباشر على العملية التعليمية ويهدد استمرار الرسالة التربوية في المدينة.
وأشار المطران حنا إلى أن الأمانة العامة للمؤسسات التربوية المسيحية في القدس قررت تعليق الدراسة والدوام في المدارس المسيحية بالقدس احتجاجًا على هذه الإجراءات، مؤكدًا أن القدس والضفة الغربية تشكلان جزءًا من شعب واحد، وأن حرية الوصول إلى المدينة حق مشروع لكل الفلسطينيين، سواء للعمل أو التعليم أو الصلاة في الأماكن المقدسة.
ودعا المطران حنا الكنائس والمؤسسات المسيحية العالمية إلى التحرك الفوري لدعم المنظومة التعليمية في القدس وضمان وصول المعلمين إلى مدارسهم دون عوائق، مشددًا على أن السلام الحقيقي لا يتحقق من خلال الحواجز والأسوار التي تمنع الفلسطينيين من التنقل بحرية في مدينتهم المقدسة.
وأكد أن المدارس المسيحية في القدس ستظل حاملة لرسالتها التعليمية والدينية، ناشرة قيم المحبة والتضامن ونبذ العنصرية والكراهية، لضمان مستقبل أفضل للطلاب والمجتمع.