فيتو
رئيس التحرير
عصام كامل

7 نصائح لمرضى حساسية الجيوب الأنفية لتخفيف تأثير العاصفة الترابية

بعد التعرض للعاصفة
بعد التعرض للعاصفة الترابية

بعد العاصفة الترابية التي شهدناها اليوم،  يواجه مرضى حساسية الجيوب الأنفية تفاقم في الأعراض، مثل انسداد الأنف، الصداع، العطس المتكرر، سيلان الأنف، الشعور بالضغط حول العينين، وأحيانًا السعال وضيق التنفس. 
 


فالغبار المحمّل بالأتربة والملوثات الدقيقة يدخل إلى الممرات الأنفية ويهيّج الأغشية المخاطية، ما يزيد من الالتهاب ويُصعّب التنفس. 


نصائح لمرضى حساسية الجيوب الأنفية بعد التعرض للعاصفة الترابية

 

ورغم أهمية العلاج الطبي في الحالات الشديدة، فإن هناك مجموعة من النصائح الطبيعية الفعالة التي تساعد على تخفيف آثار العاصفة الترابية ودعم شفاء الجيوب الأنفية بشكل آمن وبسيط داخل المنزل، والتي تقدمها الدكتورة هدى مدحت أخصائية التغذية العلاجية، في السطور التالية.
 

أولًا: تنظيف الأنف من الأتربة العالقة
من أهم الخطوات بعد التعرض للعاصفة الترابية تنظيف الممرات الأنفية للتخلص من الغبار والمواد المهيجة. يمكن استخدام محلول ملحي طبيعي يتم تحضيره بإذابة نصف ملعقة صغيرة من الملح في كوب من الماء الدافئ المغلي والمبرد. يُستخدم المحلول لغسل الأنف بلطف باستخدام سرنجة مخصصة أو وعاء تنظيف الأنف. 
هذه الطريقة تساعد على:

طرد الأتربة والمواد المسببة للحساسية
تقليل الاحتقان

ترطيب الأغشية المخاطية الجافة

يفضّل تكرار الغسل مرة إلى مرتين يوميًا حسب شدة الأعراض.

ثانيًا: استنشاق البخار لفتح الجيوب الأنفية


يُعد استنشاق البخار من الطرق الطبيعية الفعالة لتخفيف انسداد الجيوب الأنفية. يتم ذلك عن طريق غلي ماء ساخن ووضعه في وعاء، ثم الانحناء فوقه مع تغطية الرأس بمنشفة واستنشاق البخار لمدة 5–10 دقائق. يمكن إضافة بعض المكونات الطبيعية لتعزيز الفائدة، مثل:

زيت النعناع: يساعد على توسيع الممرات التنفسية

زيت الأوكالبتوس: يقلل الالتهاب ويخفف الاحتقان

أعشاب البابونج: مهدئة للأغشية المخاطية

يساعد البخار على إذابة المخاط المتراكم وتخفيف الضغط داخل الجيوب الأنفية.

 

ثالثًا: شرب السوائل الدافئة بكثرة


السوائل الدافئة تلعب دورًا مهمًا في تخفيف أعراض حساسية الجيوب الأنفية، خاصة بعد التعرض للأتربة. فهي تساعد على:

ترقيق الإفرازات المخاطية

تسهيل تصريفها

تهدئة الحلق والممرات التنفسية

من أفضل المشروبات الطبيعية:

الزنجبيل المغلي: مضاد طبيعي للالتهابات

اليانسون: يخفف الاحتقان ويحسن التنفس
النعناع: يفتح الأنف ويهدئ التهيج
شوربة الخضار الدافئة: تمد الجسم بالسوائل والعناصر المغذية


رابعًا: تقوية المناعة بالغذاء الطبيعي


بعد العواصف الترابية، يكون الجسم بحاجة لدعم مناعي إضافي لمقاومة الالتهاب. ويمكن تحقيق ذلك من خلال تناول أطعمة طبيعية غنية بالفيتامينات ومضادات الأكسدة، مثل:
البرتقال والليمون لاحتوائهما على فيتامين C
العسل الطبيعي كمضاد للبكتيريا ومهدئ للحلق
الثوم لخصائصه المضادة للميكروبات
الكركم لاحتوائه على مادة الكركمين المضادة للالتهاب
يمكن إضافة العسل والليمون إلى مشروب دافئ يوميًا لدعم الجيوب الأنفية وتقليل التهيج.

علاج التهاب الجيوب الأنفية
علاج التهاب الجيوب الأنفية

خامسًا: ترطيب الجو داخل المنزل


الهواء الجاف يزيد من تهيج الجيوب الأنفية، لذلك يُنصح بالحفاظ على رطوبة معتدلة داخل المنزل بعد العواصف الترابية. يمكن تحقيق ذلك بوسائل بسيطة مثل:
وضع أوعية ماء بالقرب من مصادر الحرارة
استخدام جهاز ترطيب الهواء إن توفر
تهوية المنزل في الأوقات التي يقل فيها الغبار
الجو الرطب يساعد على منع جفاف الأنف ويخفف الشعور بالحرقان والانسداد.

 

سادسًا: الكمادات الدافئة للوجه


تُعد الكمادات الدافئة من الطرق الطبيعية السهلة لتخفيف آلام الجيوب الأنفية. يتم ذلك بوضع منشفة مبللة بماء دافئ على منطقة الأنف والخدين والعينين لمدة 10 دقائق. تساعد هذه الطريقة على:
تحسين الدورة الدموية
تخفيف الضغط والألم
تسهيل تصريف المخاط
يمكن تكرارها مرتين يوميًا للحصول على أفضل نتيجة.

 

سابعًا: تجنب المهيجات بعد العاصفة


حتى بعد انتهاء العاصفة الترابية، تبقى بعض المهيجات في الجو وعلى الأسطح. لذا يُنصح مرضى حساسية الجيوب الأنفية بـ:
تنظيف المنزل جيدًا بقطعة قماش مبللة
غسل الوجه والأنف جيدًا عند العودة من الخارج
تجنب التعرض للدخان والعطور القوية
ارتداء كمامة عند الخروج في الأيام التالية للعاصفة


ثامنًا: الراحة والنوم الجيد


الراحة عامل أساسي في تعافي الجسم من الالتهابات. النوم الكافي مع رفع الرأس قليلًا باستخدام وسادة إضافية يساعد على تقليل احتقان الجيوب الأنفية أثناء النوم وتحسين التنفس.