قصف صاروخي مكثف ومطالب بمغادرة كييف، تطورات الحرب الروسية الأوكرانية
شهدت الأزمة الأوكرانية تطورات كبيرة خلال الليلة الماضية، بعد القصف الصاروخي الذي شنه الجيش الروسي باستخدام صاروخ أوريشنيك الفرط الصوتي.
وتسبب القصف الروسي على أوكرانيا في تدمير البنية التحتية وموارد الطاقة ومحطات التزود بالوقود، مما تسبب في انقطاع الكهرباء.
وحث رئيس بلدية العاصمة الأوكرانية كييف فيتالي كليتشكو سكان المدينة على مغادرتها إن أمكن بسبب مشاكل في إمدادات التدفئة والكهرباء.
رئيس بلدية كييف يدعو سكان المدينة إلى مغادرتها لهذا السبب
وكتب على "تليجرام": "أناشد سكان العاصمة الذين لديهم فرصة لمغادرة المدينة مؤقتا، حيث توجد مصادر بديلة للكهرباء والتدفئة، أن يفعلوا ذلك".
وأضاف: "نصف المباني السكنية في كييف، ما يقرب من 6000 مبنى، تعاني حاليا من انقطاع التدفئة بسبب الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية الحيوية للعاصمة. كما أن هناك انقطاعات في إمدادات المياه في المدينة".
وأفادت في وقت سابق إدارة مدينة كييف بتقييد خدمة القطارات على خط المترو بسبب انقطاع التيار الكهربائي نتيجة لأضرار لحقت بالبنية التحتية الحيوية.
وفي وقت لاحق، أعلنت شركة الطاقة "دي تي إي كي" عن فرض انقطاعات طارئة للتيار الكهربائي في ثلاث مناطق بكييف تقع على الضفة اليسرى لنهر دنيبر.
كما سجلت مقاطعات أوكرانية عدة، بينها دنيبروبتروفسك وكريفوي روج، انقطاعات كبيرة في التيار الكهربائي، وسط تحذيرات من خبراء الطاقة بأن الوضع لن يتحسن حتى نهاية فصل الشتاء.
وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية في بيان صادر عنها اليوم الجمعة: إن استهداف أوكرانيا بصاروخ "أوريشنيك" يعد تهديدا لأمن أوروبا وحلف الناتو.
أوكرانيا: استخدام روسيا لصاروخ أوريشنيك يهدد أمن أوروبا والناتو
ومن جانبها، أعلنت قيادة "الغرب" للقوات الجوية الأوكرانية أن مقاطعة لفيف في غرب البلاد تعرضت الليلة الماضية لهجوم بصاروخ باليستي بلغت سرعة تحليقه نحو 13 ألف كيلومتر في الساعة، وذلك في إشارة لصاروخ أوريشنيك.