عادة ننتظر كل تغيير وزاري ونضرب أخماسًا في أسداس، وتخمن الصحف أسماء بعينها، ونظل هكذا في مربع وحيد هو التخمين المبني على أسس لا علاقة لها بما حققه المرشحون على مستوى خبراتهم، وتستمر عمليات التخمين حتى يأتي الخبر اليقين