لا تيأسوا من النصر!
لم تمنع التفجيرات المتتالية العديدة التي وقعت أمس، سواء في القاهرة أو في سيناء، من بدء الحملات الدعائية لانتخابات الرئاسة المصرية.. نعم سقط ضحايا جدد وحدث تخريب وتدمير لسيارات وترويع للمصريين الآمنين ورغم ذلك مضينا في استكمال مؤسساتنا السياسية والحفاظ على كيان دولتنا الوطنية.
ولعل هذا يمثل ردا بليغا عمليا على من يخططون ويدبرون وينفذون هذه التفجيرات الإرهابية ويصرون على الاستمرار في إرهابهم.. إنهم مهما فعلوا وارتكبوا من العنف ومارسوا من الإرهاب لن يحققوا شيئا اللهم سوي حصد مزيد من كراهية وبعض المصريين وإصرارهم على التخلص من هذا الإرهاب والقضاء عليه وتصفية تلك التنظيمات التي تمارسه وترتكبه.
لم يحدث في أي مكان بالعالم كله، أن انتصرت جماعة إرهابية أو تنظيم إرهابي على دولة بمؤسساتها المختلفة، خاصة إذا كانت هذه الدولة يحميها الشعب.. ربما تقدر هذه الجماعات والتنظيمات على الأبناء وإلحاق الخسائر بالمواطنين والسلطات والمؤسسات الحكومية، وقتل الضحايا، ولكن هزيمة الدول ناهيك عن الشعب من قبل تنظيم إرهابي فهذا من الأمور المستحيلة.
لذلك لا يجب أن ينزعج البعض من تفجيرات الإرهابيين لدرجة اليقين في الانتصار على الإرهاب.. فالانتصار في نهاية المطاف على الإرهاب سوف يكون من نصيب الدولة والشعب، وإن كان من المفيد أن نستفيد من أخطائنا التكتيكية في هذه الحرب التي نخوضها ضد الإرهاب، ونعالج ما لدينا من ثغرات أمنية حتى نقلل خسائرنا ونقرب موعد انتصارنا.
