الشعبي الاشتراكي يعلن رفضه لتصريحات وزير الخارجية بشأن "الزواج الشرعي"
أعلن حزب التحالف الشعبي الاشتراكي رفضه تصريحات وزير الخارجية التي قال فيها إن علاقة مصر بأمريكا علاقة زواج شرعي.
وأوضح الحزب في بيان له اليوم أنه منذ أعلن الرئيس السادات أن 99% من أوراق اللعبة السياسية في الشرق الأوسط بيد الولايات المتحدة وحدث التحول الكبير من خلال العلاقة المصرية الأمريكية الإسرائيلية، وحقق النظام المصري رغبة الولايات المتحدة بالصلح مع إسرائيل في عام 1978، وتدفقت المعونة الأمريكية لمصر وبلغت 63.5 مليار دولار حتى عام 2010 ولم يستفد منها فقراء مصر.
وتابع البيان أن مصر قبلت شروط الولايات المتحدة الأمريكية وصندوق النقد الدولي والبنك الدولي للإنشاء والتعمير وباعت القطاع العام بأبخس الأسعار وبددت ثروة المصريين وأطلقت يد القطاع الخاص والاحتكارات وحررت أسعار الصرف والأسواق وتخلت عن دورها الإنتاجي، وأعادت هيكلة المرافق والخدمات العامة ليتوالي رفع أسعارها وتردي مستواها.
وأضاف أنه نتيجة سياسات التبعية ووفقًا لبيانات البنك الدولي فإن 43% من المصريين يعيشون تحت خط الفقر وغرقت مصر في الديون الخارجية والمحلية وأصبحت مدينة للعالم الخارجي بأكثر من 47 مليار دولار أي 329 مليار جنيه حتى سبتمبر 2013 أكثر من 59% منها بالدولار الأمريكي ليصبح نصيب كل مواطن من الدين الخارجي 490 دولارا.
واستنكر الحزب مشاركة القوات المسلحة المصرية في مناورة أمريكية بريطانية في البحرين بمشاركة تركيا الداعم الرئيسي للإرهاب وبرعاية أمريكية مؤكدا رفضه بيع القطاع العام بأبخس الأثمان مثلما حدث في الماضي.
