صافيناز بعد رغبتها "الزواج من مصري".. تشعل قلوب الرجال.. وعقول النساء
أعلنت الفنانة الاستعراضية "صافيناز" عن حقها المشروع في اختيار شريك العمر من جنسية مصرية، لما يتصف به من جدعنة ورجولة، في اليوم الذي احتفلت فيه منظمات المجتمع المدني والجمعيات المعنية بحقوق الإنسان، بيوم المرأة المصرية، لتستحوذ على انتباه الجماهير العريضة وتصرفهم عن أجواء السياسة الكئيبة ومتابعة الهجمات الإرهابية.
ليلتفت الجميع لهذه العبارة التي صرحت بها "صافيناز" عبر برنامج يحدث في مصر، وتبدأ التعليقات على الصفحات الشخصية على مواقع التواصل الاجتماعي، فسيدات مصر تندبن حظهن على شباب ورجال نسوا الثورة المصرية، ولا يزالون يتهافتون على مشاهدة لقطة من برنامج "صافيناز"، والرجال يحلمون من سيحظى بالفنانة الاستعراضية.
آيات محمد، ياعيني صافيناز هتاخذ أكبر مقلب في حياتها، فرجال مصر لم يعودا على هذه الصورة التي عرفوا بها في القصص والأعمال الفنية القديمة، فقد لعب الأعداء دورا رئيسيا في تخريب وإفساد أخلاق وعقول كثيرين منهم، وتغييبهم عن الواقع، ومهما قدمت الأعمال الفنية من تصوير حقيقي للحياة الزوجية، ونصائح للزوجين في التغاضي عن العيوب وإصلاحها، إلا أنهم لازالوا ينجذبون للوهم.
الرجل المصري يواجه مجموعة من المشكلات الاجتماعية والاقتصادية، جعلته يهمل في كثير من الأحيان مشاعر زوجته ولا يشعر بلذة الحياة، وإعجابه بفنانة استعراضية بهذا الشغف، يعبر عن أن الكبار يشكون من مراهقة متأخرة، والشباب افتقدوا للقيم الثابتة.
محسن سعيد، للأسف الشديد قرأت تعليقات فجهة فالبعض عرض آلاف الجنيهات لشراء الكنبة أو الكرسي الذي جلست عليه "صافيناز"، وآخرون يتمنون أن تقع عين الفنانة عليهم وكأنها طوق النجاة من حياتهم الكئيبة، والتي ستمنحهم الثقة الكاملة في رجولتهم، وستخلصهم من "نكد" المرأة المصرية، كما يصفونها دائما.
الرجل المصري والشرقي لايزال ينتمي للمبدأ القديم، فإذا أعجب يرى "فنانة استعراضية"، صورة جميلة تشاطره أحلامه، لكن عندما يبحث عن زوجة يختار الدين والخلق والخجل، يختار إنسانة تشاطره حياته واقعه ومستقبله.
