اقضي على ملل ورتابة الحياة بالهوايات والأصدقاء
طبيعة المرأة وما تتعرض له من تغيرات هرمونية مستمرة سواء لانتقالها من مرحلة عمرية إلى أخرى، أو خلال الدورة الشهرية التي كثيرا ما تصيبها ببعض التغيرات المزاجية، أو بعد الزواج، وفي فترات الحمل والرضاعة، نهاية بانقطاع الطمث، فحياة المرأة كلها تقترن بالتغيرات الهرمونية التي تؤثر على مزاجها وحالتها النفسية.
فعندما تشعرين بالملل أو الاكتئاب والميل إلى الحزن غير المبرر، إياكِ والتفكير في انعزال الناس والجلوس وحدك، فهذا يزيد من حالة الاكتئاب لديكِ، ويعزز بداخلك كل الأفكار السيئة والكئيبة.
بالطبع تتساءلين عن الحل البديل، وهو ليس حلا واحدا، بل هناك العديد من الحلول التي يمكنك اللجوء إليها عند تعكر مزاجك، اقرئيها في السطور التالية:
الأصدقاء
لا تستطيع أي امرأة مهما كانت منطوية أو قوية أن تستغني عن الأصدقاء، أو على الأقل صديقة واحدة تتواجد في حياتها، وهي التي يمكنك اللجوء إليها عند تعكر مزاجك، سواء بالحديث معها عبر التليفون، أو زيارتها، والأفضل أن تتقابلا في أي مكان تفضلينه، فهذا يضبط مودك أكثر.
الهوايات
الجئي لهوايتك المفضلة، وغوصي فيها، وحاولي تنميتها أكثر وأكثر، فممارسة الهوايات، خاصة الأشغال اليدوية تفرغ كل شحناتك السلبية، وتمدك بشحنات إيجابية عندما تجدين أحد أعمالك وقد اكتمل أمام عينيك.
أنشطة اجتماعية
جربي الذهاب لأحد الأنشطة الاجتماعية المفضلة لديك، ويمكنك البحث عنها على الإنترنت، سواء حفلة أو ندوة عن المجال الذي تفضلينه، أو دورة تدريبة تتعلمين من خلالها مهارة جديدة، أو حتى زيارة لدار للمسنين أو لدار للأيتام، فتأكدي أن الخروج والتفاعل والإنصات للآخرين سينسيكِ همومك ومزاجك العكر، وستجدين نفسك وقد أصبحت مقبلة على الحياة.
التغيير
اذهبي لمركز تجميل وغيري لون شعرك، أو اخضعي لجلسة مساج أو ساونا، وضعي طلاء أظافر بلون هادئ جميل، أو ضعي ماكياج بألوان هادئة تبرز جمالك، وسيكون لكل ذلك أفضل الأثر على نفسيتك.
