رئيس التحرير
عصام كامل

زواج فاروق للمرة الثانية

الملك فاروق و زوجته
الملك فاروق و زوجته
18 حجم الخط

يأتى الزواج الثانى للملك فاروق ليمثل مغامرة من مغامراته.. فهو يعترف عقب تنازله عن العرش إنه خطف ناريمان.. فقد كانت مخطوبة عندما ذهبت مع خطيبها الأول الدكتور زكى هاشم إلى الجواهرجى لاختيار خاتم الزواج وبمجرد أن شاهدها حتى رأى فيها المواصفات التي يريدها وقرر الزواج منها، ما ترتب عليه فسخ خطبتها.

وكانت ناريمان تبلغ من العمر ست عشرة سنة ووحيدة أبويها، وفى 11 فبراير 1951 احتفل فاروق رسميا بخطبته إلى ناريمان.. ويسجل السفير البريطانى ستيفنسون أن إعلان الخطبة الرسمية أحدث إثارة عند الناس واختلفت الآراء حول ناريمان، فالبعض يراها هادئة حسنة الخلق والبعض الآخر يرى أنها لا شىء وأنها" بلدى"، ويعلق ستيفنسون بأنه إذا كانت نتيجة الزواج أن الملك سيصلح من طرقه وينشله من مستنقع الرذيلة فذلك سيكون مفيدا بصفة عامة لمركزه في البلد، مشيرا إلى أنه إذا استمر في ارتياد النوادى الليلية وصالات القمار العامة فالعاقبة ستكون أسوأ مما لو كان استمر بدون زواج.

تم الزواج بعدها بثلاثة أشهر وأقيمت احتفالات الزواج الملكى الذي بلغت تكاليفه 73483 جنيها وبلغت قيمة ثوب الزفاف 15 ألف جنيه منها 10 آلاف فصوص الألماس وحيك بأسلاك الفضة وتكلفت الطرحة التي صنعت في فينيسيا ألف جنيه.
الجريدة الرسمية