دراسة: الطول المناسب شرط أساسي لنجاح الزواج
أكدت نهى عمار، مدربة التنمية البشرية وخبيرة العلاج بالطاقة الحيوية، أن أحدث الدراسات الاجتماعية توصلت إلى أن طول القامة لكل من المرأة والرجل يأتي في مقدمة الأسباب التي تحدد نجاح أو فشل العلاقات الزوجية.
وأضافت نهى أن عالم الإنثروبولوجي البولندي دكتور باولوسكي، أجرى بحثا ميدانيا اكتشف من خلاله أن العلاقة الزوجية المثالية ليس من شروطها الحب المتبادل، ولا تعتمد على التفاهم بين الزوجين، ولا تعتبر الثقة والمال والاحترام أدوات فعالة ومهمة لإنجاح الزواج، وأن أهم شرط لعلاقة زوجية مثالية هو توافر فرق طول مناسب بين الطرفين.
وأوضحت أن الدراسة التي أجراها الدكتور باولوسكي أثبتت أن كل الأسباب المعقولة التي نعرفها لضمان السعادة الزوجية أقل أهمية من الفرق في الطول بين الطرفين، حيث يأتي الحب والتفاهم في المرتبة الثانية، كما دلل على ذلك بسرد نماذج من العلاقات الزوجية التي انتهت بالفشل رغم أنها كانت قائمة على الحب، كما في حالة نيكول كيدمان وتوم كروز.
وأشارت نهى إلى أن السبب في ذلك يرجع إلى التأثيرات النفسية المصاحبة للتفاوت الطولي بين الشريكين، حيث إن معظم الأشخاص قصيرو القامة يشعرون بعدم الثقة عند تعاملهم مع الأشخاص طوال القامة، كما أن المرأة إذا كانت متساوية في الطول مع الرجل فهو لن يشعر بارتياح كامل إزاء علاقته بها، إذ يفتقد إحساسه بالقوة والتميز والارتفاع، كما أن بعض النساء يشعرن أن الرجل إذا كان أطول بشكل ملحوظ، فهو أكثر قوة وأقدر على حمايتها.
