رئيس التحرير
عصام كامل

اليونيسف تدعم القومي للسكان في تزويد الأسر بمعلومات عن حقوقهم

فيتو
18 حجم الخط

وقعت الدكتورة هالة يوسف مقررة المجلس القومي للسكان اليوم الأحد، اتفاقية تعاون مع فيليب دومال ممثل منظمة الأمم المتحدة للطفولة اليونيسف في مصر، لدعم أنشطة المجلس في محاربة العادات الضارة مثل الزواج المبكر وختان الإناث، وتزويد الأسر بالمعلومات التي يمكنهم بها اتخاذ القرارات السليمة تجاه أبنائهم.
وتتضمن الأنشطة التي سيتم تنفيذها، مساعدة الإعلاميين للوصول إلى المعلومات والبيانات التي تخص الأسرة، وتساعد الآباء والأمهات على اختيار عدد الأبناء الذين يمكنهم الاعتناء بهم وتوفير الرعاية لهم.
وقالت هالة يوسف إن التعاون بين المجلس واليونيسف مستمر منذ سنوات طويلة، خاصة في مجال تنظيم الأسرة ومناهضة ختان البنات، في المدن والقرى المصرية، وسيركز العمل خلال 2014 على برنامج تمكين الأسرة، ومناهضة ختان الإناث، الذي يساهم فيه 6 شركاء من منظمات الأمم المتحدة المعنية بالأسرة والمرأة والطفل في مصر، والذي بدأ منذ عام 2003 في محافظات الصعيد، وتوسع إلى محافظات الدلتا.
كما سيعمل المجلس على تبسيط المعلومات والبيانات السكانية ليسهل للإعلاميين تناولها في وسائل الإعلام المختلفة، لتصل للأسر ولمتخذى القرار معا.

وقال فيليب دومال إن اليونيسف سيعمل من أجل تزويد الأسر بالمعلومات الصحيحة والموثقة، فيما يتعلق بحقوقهم ومستقبل أطفالهم، ليمكنهم أن يتخذوا القرار السليم في التعامل مع أبنائهم، وتدريب العاملين بالمجلس على إيصال هذه المعلومات للأسر وللإعلاميين، ليمكن أن تصل إلى أكبر قدر من الأسر في مصر. كما أن اليونيسف قد أعد دليلا تدريبيا للرائدات الريفيات لزويد الأسر بالمعلومات الصحية والحقوقية، التي تحتاج الأسر إليها.
وأضافت منى أمين مديرة برنامج تمكين الأسرة الذي يتبناه المجلس، أن الخطة الإعلامية التي يتبناها البرنامج مع اليونيسف، تتضمن إنتاج تنويهات إعلامية يمكن بثها عبر شاشات التليفزيون والإذاعة، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي للوصول إلى أكبر قدر من الشباب والأسر المصرية، لإعادة وضع قضايا الأسرة على الأجندة الإعلامية للإعلام الرسمي والجماهيرى، بعد أن تم إهمالها خلال السنوات الثلاثة الماضية، لزيادة الاهتمام بالجوانب السياسية.

وقالت فيفيان فؤاد الخبيرة بالبرنامج، إن الرسائل الإعلامية التي تتبناها الخطة، تركز على الربط بين القضية السكانية وحق اختيار عدد الأطفال الذين يمكن للأسرة أن توفر لهم الرعاية والحقوق الصحية والتعليمية والاجتماعية، وعلى نشر القيم التي افتقد المجتمع الكثير منها، خاصة قيم التسامح ونبذ العنف وقيمة العمل، سواء داخل الأسرة أو المدرسة أو المجتمع، ومعالجة القضايا الخاصة بمشكلات الطلاق والتنشئة الأسرية. وطالبت فيفيان وسائل الإعلام الرسمية بدعم الجهات التي تعمل في مجال التنمية، والتعاون معها في نشر رسائلها التوعوية في القضايا الاجتماعية، على نطاق واسع.
الجريدة الرسمية