خطوات بسيطة.. استمتعي بعلاقة زوجية بعيدة عن الملل
"في ظل الانشغالات اليومية والسعي وراء الحصول على حياة كريمة والانشغال في أكثر من عمل"، جعل الأزواج لاينعمون بالحياة الزوجية والأسرية التي كانوا يحلمون بها قبل الزواج.
يؤكد الدكتور شافع النيادي، خبير العلاقات الزوجية، أن العلاقة الزوجية تحتاج إلى العناية والرعاية من أجل أن تنمو ويشعر الزوجان أن هناك تواصل قوي بينهما، لا تقهره ظروف الحياة القاسية ومن أجل الحياة الكريمة اضطر الزوجان إلى النزول لسوق العمل، ما جعلهما يغفلان عن أشياء هامة، وأولها تقوية العلاقة الزوجية التي تعد أحد أهم مفاتيح النجاح في كافة المجالات.
وفي كتابه "أسرار السعادة الزوجية"، يعرض «النيادي» أبسط السبل الممكنة التي تساهم في تقوية العلاقات الزوجية ليعيش الزوجان حياة سعيدة مهما كانت ضغوط الحياة، فيقول "أي علاقة صحية يجب أن تستند على الصداقة القوية، لذلك يجب على الزوجة أن تشعر زوجها بأنه صديق حميم لها وأن تتعامل معه بتقدير واحترام مع إضافة روح الفكهاهة المحترمة لعلاقتهما".
ويضيف، أن الخلافات بين الزوجين أمر لا مفر منه ولكن يجب تعلم كيفية التحاور خلال الخلاف مع محاولة الوصول إلى حلول ترضي الطرفين، ومحاولة تجنب ذكر أي خلاف سابق عند نشوب أي أزمة زوجية جديدة.
وتابع، أنه مع انشغالات الحياة يتناسى الزوجان الاستمتاع بحياتهما على الرغم من أن الأزواج بحاجة إلى قضاء الكثير من الوقت مع بعضهما البعض، لذا ينصح بقضاء مدة يوم في الأسبوع للخروج سويا مع الحرص على تخصيص نصف ساعة يوميا للتحدث مع الزوجة بدون مقاطعة من الأطفال أو الانشغالات الأخرى.
وشدد «النيادي» على أهمية أن تكون الزوجة مستمعة جيدة لزوجها مهما انشغل عنها، كما يجب أيضا أن تشعر المرأة زوجها بوجود الرغبة الصادقة لفهم ما يقال والاستماع دون إصدار الأحكام.
وأكمل خبير العلاقات الزوجية، حديثه مطالبا الزوجة بضرورة أن تكون لها صداقات وانشغالات بجانب حياتها الزوجية إذا كانت ربة منزل، حتى لا تضيق الخناق على زوجها ويشعر بالملل، وفي المقابل يجب أن تترك لزوجها مساحة لقضاء بعض الوقت مع أصدقائه أو ممارسة هواياته المفضلة.
