رئيس التحرير
عصام كامل

أجهضها زوجها.. ورفع دعوى ببطلان الزواج لينجو من العقاب

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

عندما يصل الحال إلى أن يجهض الزوج زوجته ثم يرفع دعوة ببطلان عقد زواجهما بعد عشرة طويلة بينهما دامت لعدة سنوات على الحلوة والمرة، وفى نفس الوقت يرسل لها إنذارا بالطاعة على يد محضر كان لابد لنا من وقفة لمعرفة الأسباب التي جعلت هذا الزوج يفعل كل هذا بزوجته.


روت السيدة "سماح.ع، 29 سنة" قصتها قائلة: "تزوجت منذ أكثر من 5 سنوات وكنت أدعو الله ليلا ونهارا أن يرزقنى بالذرية الصالحة، لأن زوجى كان عاقرا لم ينجب وكثيرا ما ذهبنا إلى الأطباء ليتلقى زوجى العلاج، ولكنهم أكدوا لنا أنه لا يوجد أمل في الخلفة، ونصحنى أهلي وأقاربى وجيرانى أن أطلب الطلاق من زوجى، وأتزوج من رجل آخر لأحقق أمنيتى الوحيدة بالحياة وهى الأمومة التي انتظرتها من يوم زفافى وحتى 5 سنوات".

وأضافت: "لكنى رفضت وبشدة وعندما كان يفاتحنى هو بالموضوع كنت أقول له أنت زوجى وابنى وحبيبى ولا أريد أحدا غيرك وشاء الرحمن أن يستجيب لدعواتى وأحمل في شهرى السادس، اعتدى على زوجى بالضرب والسبب لأننى كنت أنصحه بالتقرب من الله بالصلاة وعدم شرب المخدرات حتى يبارك الله لنا فيما رزقنا وفجأة تحولت الشقة إلى ساحة معركة وذهب وتركنى غارقة في دمائى واتصلت بوالدى وجاء وأخذنى إلى المستشفى، وللأسف أجهض الجنين وتم عمل محضر بذلك".

وتابعت: "حتى يتخلص زوجى من الجناية المقامة ضده وهى جناية الإجهاض نتيجة هذا التعدى قام برفع دعوى أمام محكمة أسرة مركز الجيزة، مدعيا فيها ببطلان عقد الزواج بعد العشرة الطويلة ومعاشرته لى معاشرة الأزواج، ومعنى ذلك أن حملى منه جاء نتيجة هذا الزواج الباطل لأننى كنت مصابة بفيروس مرض القطط ولم يخبره أحد من أهلي قبل الزواج، وهذا الفيروس هو الذي تسبب في إجهاضى وليس هو".

واستكملت: "تقرير الطبيب الشرعى بعد توقيع الكشف الطبى على أثبت عدم صحة هذا الكلام وأن السبب الرئيسى في إجهاضى هو التعدى بالضرب بعدة لكمات في الظهر، وتم رفض دعوة بطلان عقد الزواج، وبعد ذلك فوجئت بإنذار طاعة على يد محضر وما هو إلا وسيلة لإحضارى إلى البيت وإزلالى لمحاولة الضغط على للتنازل عن جناية الإجهاض وهذا ما قاله لى والده ليحذرنى منه".

واستطردت: "قام بتغيير جميع منقولات مسكن الزوجية دون علمى، ولأنه كان من المفترض على زوجى الفاضل الذي ادعى مرضى بهذا الفيروس أن يعالجنى لأن هذا كان من ضمن واجباته كزوج، كما يجب على الزوجة أيضا إذا مرض زوجها أن تقف بجانبه حتى يتم شفاؤه كما حدث وفعلت من قبل عندما كان لا يستطيع الإنجاب، لذلك تم رفض إنذار الطاعة فدمرنى هذا الزوج الذي لا يخاف الله نفسيا عندما طعن بعقد الزواج لينقذ نفسه من الورطة التي حلت عليه، ودمرنى عقليا لأن عقلى سقط مع سقوط طفلى".
الجريدة الرسمية