خبيرة علاقات زوجية: الرجل يحب "المديح" ويفضل المرأة المثيرة
الزواج ما هو إلا شراكة تجمع بين فردين زوجة وزوج ليكمل كل منهما الآخر بالود والتفاهم والمحبة، تذوب أصعب المشكلات التي تهدد بقاء تلك الحياة والبناء المقدس الذي جعله الله عز وجل أمرًا تكوينيا لا تشريعيا.
وتقول الدكتورة فاطمة الشناوي، خبيرة العلاقات الزوجية والأسرية والعلاج النفسي بجامعة لندن إن الرجل بطبعه ينجذب نحو المرأة التي تقدره، وترتفع معنوياته من كلمات الإطراء والمديح، لذلك فإن الطريق إلى قلب الرجل يبدأ بالكلمات السحرية التي تصف مزاياه وقدراته، وإن مدح الزوج وتشجيعه هما أقصر وأسهل الطرق لضمان السعادة الزوجية.
وتضيف أن الزوجة الذكية هي التي تشعر زوجها في كل وقت أنه الأفضل، وهى التي تستطيع أن تعدد له صفاته الرائعة ومواقفه الجديرة بالإعجاب.
وتتابع أن العلاقة الزوجية الحميمة تأتي في مقدمة متطلبات الزوج، وأن الزوج بشكل عام يفضل الزوجة التي ترضي جانبه الحسي أكثر من أي شيء آخر، وقد يغفر الرجل لزوجته تقصيرها في شئون البيت، لكنه لا يستطيع أن يغفر لها حرمانه من متعته الشخصية واحتياجه الطبيعي.
وتوضح أنه لذلك نرى بعض الرجال يتركون زوجاتهم من أجل امرأة أخرى، وقد تكون هذه الأخرى أقل جمالا أو ثقافة من زوجته، ولكنها تتميز عنها بشيء واحد وهو أنها قادرة على إشباع رغبتة الجنسية، والزوجة التي تنشغل بالبيت والأولاد عن زوجها تخسر مشاعره وتحبط رجولته، وكثير من الأزواج في هذه الحالة يلجئون إما لإقامة علاقات خارج نطاق الزوجية، أو مباشرة حقهم الشرعي في الزواج بأخرى، حتى لو كلفه ذلك حرمانه من أسرته أو انهيار هذه الأسرة.
وتشير إلى أن الزوج يفضل المرأة التي تستحث رجولته، وينتظر من زوجته أن تفاجئه بمواهبها الأنثوية التي تشعل بينهما نيران الرغبة والعشق، وأن تكون فاعلا في لعبة العشق، وليست مجرد أداة للتفريغ الجنسي، وأن تهتم بمظهرها داخل البيت أكثر مما تهتم به وهى خارجه، وأن تحيطه دائما بالمشاعر الدافئة التي تجعله في حالة دائمة من العشق.
