رئيس التحرير
عصام كامل

متى أصطحب ابنتى لعيادة النساء

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
18 حجم الخط

تعتقد أغلب الأمهات أن طبيب النساء يقتصر دوره على علاج مشكلات المرأة الصحية، والوقاية من بعض المشكلات الأخرى على السيدات بعد الزواج، إلا أن هذا تفكير بالغ الخطورة، وتحتاج الفتاة الصغيرة لزيارة عيادة النساء قبل وبعد بلوغها، لتنشأ سيدة تعي جيدا أهمية العناية بنفسها، وكذلك المخاطر التي يؤدي لها إهمالها.

أشارت الدكتورة مكارم درويش، استشاري النساء والتوليد، لبعض الأعراض التي يجب أن تنتبه لها الأم، وتدفعها لاصطحاب طفلتها بكل رقة وهدوء وعدم إثارة ضجة أو خوف لدى الطفلة لعيادة النساء.

منها استمرار إحمرار منطقة الفرج وانتفاخ الشفرتين، والذي يتطور لإحمرار في الفخذين، فهذا دليل على انتقال عدوى جلدية للطفلة تتطلب علاجها باستخدام كريمات موضعية لا تؤذي أعضاءها التناسلية.

وشكوى الطفلة من وجود حرقان شديد أثناء البول، قد يكون عرض لإصابة الجهاز البولي بالتهابات أو حصوات، أو قد يكون عرض للإصابة بالتهابات في أحد أجزاء الجهاز التناسلي كالمهبل نتيجة للفطريات.

وانتبهي للون الإفرازات التي تجدينها بشكل ملحوظ على الثياب الداخلية لابنتك الصغيرة، فتغير لونها من الأبيض الشفاف لأي لون آخر سبب قوي لزيارة عيادة النساء.

ورغبة الفتاة الشديدة في حك هذه المنطقة لا يشترط وجود التهابات أو عدم الالتزام بقواعد النظافة، بل قد يكون عرض للإصابة بمرض السكر لذا يجب الاطمئنان أولا من طبيبة النساء على سلامة أعضائها التناسلية، ثم التوجه لطبيب الباطنة، وإجراء التحاليل الطبية للتأكد من سبب الرغبة الشديدة في حك الجلد.
الجريدة الرسمية