رئيس التحرير
عصام كامل

من الحركة الطلابية والمجال الحقوقي لرئاسة المصري الديمقراطي، ما تريد معرفته عن أحمد فوزي

أحمد فوزى،فيتو
أحمد فوزى،فيتو
18 حجم الخط

 أعلنت اللجنة المشرفة على  انتخابات المؤتمر العام للحزب المصرى الديمقراطى، برئاسة الحقوقي عصام شيحة، فوز أحمد فوزي رسميا برئاسة الحزب، فيما أُعلنت أسماء أعضاء الهيئة العليا الجديدة، والتي تضم 60 عضوًا ويعد أحمد فوزي الذى جاء خلفًا للنائب  فريد زهران، رئيس الحزب السابق وعضو مجلس الشيوخ  لتفتح الباب أمام مرحلة جديدة داخل الحزب.

من هو أحمد فوزي الفائز برئاسة الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي 

 وأحمد فوزي رئيس الحزب المصرى الديمقراطى المنتخب هو سياسي مصري وقيادي في الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، يعمل في المجال السياسي منذ عام 1991، أي أكثر من ثلاثة عقود في العمل العام والسياسي والحقوقي، من الحركة الطلابية إلى العمل الحزبي، ويعد أحد النشطاء  في الحركة الطلابية (1991–1994).

شارك في تأسيس ائتلاف طلابي يضم الناصريين والقوى الديمقراطية بجامعتي عين شمس والقاهرة، كما أنه شارك في معركة تغيير اللائحة الطلابية لإنهاء تدخل الأمن والإدارة في النشاط الطلابي وفي التحركات المناهضة لحرب الخليج والمتضامنة مع الشعب الفلسطيني وشارك في حملات المرشحين في انتخابات مجلس الشعب عام 1995. كما شارك في معارك رفع الحراسة عن نقابة المحامين واستعادة استقلالها (منذ 1996).

وهو عضو لجان الدفاع عن الفلاحين واللجنة القومية لمواجهة قانون الإيجارات الزراعية (1997).وعضو اللجنة الشعبية للتضامن مع الشعب الفلسطيني (2000).

تأسيس تيار الديمقراطية الاجتماعية (2002–2011)

 شارك أحمد فوزى في تأسيس مشروعي "الحزب الديمقراطي الاجتماعي" و"المركز الديمقراطي الاجتماعي" (تحت التأسيس)، ضمن مجموعة من أوائل من أعلنوا تيار الديمقراطية الاجتماعية في مصر علنًا،وعضو في مبادرة "تجديد المشروع الوطني" (2003).

العمل الحقوقي والنقابي

 لعب أحمد فوزى دورا فى المجال الحقوقى فى موقع الأمين العام للجمعية المصرية للنهوض بالمشاركة المجتمعية، ومنسق "مرصد حالة الديمقراطية". ومراقب للانتخابات الرئاسية والبرلمانية في مصر (2005–2010)، وشارك في بعثات مراقبة انتخابية في لبنان والسودان واليمن والمغرب وموريتانيا فضلا عن أنه ممثل الحزب في جبهة الإنقاذ الوطني ومن قياداتها. وأحد مؤسسي الحركة المدنية الديمقراطي.

وأكد السياسي أحمد فوزي، عقب إعلان فوزه كرئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي، أهمية ترسيخ الممارسات الديمقراطية داخل الأحزاب المصرية، مشيرًا إلى أن انعقاد المؤتمر العام للحزب لانتخاب رئيس الحزب وأعضاء الهيئة العليا يعكس الالتزام بقواعد التداول السلمي للسلطة وتعزيز العمل المؤسسي. 

وأوضح «فوزي»، في تصريح على هامش انتخابات الحزب المصرى الديمقراطى »، أن التجربة الديمقراطية داخل الحزب تبدأ من القواعد التنظيمية، مرورًا بالمحافظات، وصولًا إلى انتخاب أعضاء الهيئة العليا والمكتب السياسي، لافتًا إلى أن اجتماعات المؤتمر العام تستهدف استكمال البناء المؤسسي وتعزيز المشاركة في اختيار القيادات. وأكد أهمية التفاعل الحزبي مع مختلف القضايا السياسية والوطنية، مشيرًا إلى أن حزبه يتطلع إلى التعاون مع الأحزاب المدنية والديمقراطية، انطلاقًا من رؤية واضحة تستهدف خدمة الوطن والمواطن. 

وأضاف أن الحزب يحرص على طرح أفكاره ورؤاه بشفافية وموضوعية في مختلف القضايا الوطنية، واضعًا مصلحة مصر في مقدمة أولوياته، مع دعم مؤسسات الدولة المصرية في مواجهة التحديات المختلفة.

الجريدة الرسمية