الرئيس الشرفي للكرامة: الأحزاب المعارضة يمكن أن تكون شريكا في مواجهة أي محاولات لعودة الفكر المتطرف
قال المهندس محمد سامي الرئيس الشرفي لـ حزب الكرامة إن تنشيط الحياة السياسية والحزبية يتطلب إتاحة مناخ أكثر أمام الأحزاب والقوى السياسية، خاصة التي يمكن تصنيفها ضمن تيار المعارضة بما يسمح لها بممارسة دورها السياسي بحرية والمشاركة في الحياة العامة.
وأضاف الرئيس الشرفي لحزب الكرامة فى تصريح خاص لـ"فيتو": أن الأحزاب المعارضة يمكن أن تكون شريكا في مواجهة أي محاولات لعودة الفكر الإرهابي المتطرف أو جماعة الإخوان.
مواجهة الأفكار المتطرفة
وأشار محمد سامى، إلى أن التعامل مع هذه الأفكار لا يجب أن يقتصر على المواجهة الأمنية فقط وإنما يتطلب أيضا تقديم بديل فكري وسياسي قادر على إقناع المواطنين وإقناعهم أيضا بخطورة هذا الفكر المتطرف.
وفى تصريحات سابقة أشاد المهندس محمد سامي، الرئيس الشرفي لحزب الكرامة، بتصريحات الرئيس السيسي بشأن عدم المساس بـالدستور وعدم إجراء تعديلات عليه، مؤكدًا أن هذه التصريحات تبعث على التفاؤل وتحمل دلالات مهمة على صعيد احترام الدستور وإرادة المواطنين.
وقال سامى، إنه متفائل بهذه التصريحات مشيرًا إلى أنها تستوجب التقدير من مختلف القوى السياسية، وخاصة في ما يتعلق بتأكيد عدم المساس بأي نص دستوري.
تصريحات الرئيس بشأن الدستور
وأضاف الرئيس الشرفي لحزب الكرامة أن وضوح التصريحات بشأن الدستور يمثل أمرًا إيجابيًّا، ويعزز الشعور بعدم وجود أي تحايل على إرادة المواطنين، مؤكدا أهمية احترام النصوص الدستورية باعتبارها مرجعية أساسية تنظم الحياة السياسية في الدولة.
