رئيس التحرير
عصام كامل

دموع والدته أبكت الحاضرين، القصة الكاملة لمقتل ممرض مصري غدرا على يد سوداني في ليبيا

غدر عامل سوداني بحق
غدر عامل سوداني بحق ممرض مصري، فيتو
18 حجم الخط

فاجعة كبرى وغدر مخطط، تعرض له الممرض المصري عبد الله نايل، الذي خرج من قرية "بنوفر" التابعة لمركز كفر الزيات بالغربية إلى الأراضي الليبية باحثا عن لقمة العيش، حاملا معه هموم أسرته ومستقبل أولاده، لتنتهي رحلته بمأساة تأثر بها كل من تابعها وعلم بملابساتها.

 

من الغربية إلى طبرق الليبية، قصة مقتل ممرض مصري غدرًا على يد عامل سوداني

استقر عبد الله في منطقة طبرق الليبية، وهناك التحق للعمل في معمل تحاليل "باب الزيتون"، ونجح في مكانه حتى صار واحدًا من أهم عناصر المعمل، إلا أن القدر لم يسعفه كثيرًا، وتعرض للخيانة على يد عامل سوداني تربص له وغار منه بسبب نجاحه.

عبد الله نايل _ رحلة عمل إلى ليبيا انتهت بفاجعة 
عبد الله نايل _ رحلة عمل إلى ليبيا انتهت بفاجعة 


في محيط العمل، كان عبد الله معروفا بنشاطه وخبرته في مجال عمل التحاليل الطبية، ومن هنا كانت بداية النهاية التي تعرض لها عبد الله نايل في لحظات حياته، حيث اختلف مع العامل السوداني على طريقة عمل التحاليل، وحينما حاول نقل خبرته للعامل السوداني، انقلب عليه، وبدلا من شكره قام بقتله.


حدث الخلاف السريع بحسب ما وصفه أحد أفراد أسرة عبد الله في حديثه لموقع "فيتو"، الذي لا يستدعي على الإطلاق أن تكون نهايته هذه الجريمة البشعة بحق الممرض المصري عبد الله، والمثير في الأحداث أن هناك صلحًا تم على إثر هذا الخلاف وهو ما يؤكد أن الأمر قد انتهى لكنه كان يحمل مفاجأة غير سارة واجهها عبد الله في آخر الليل.

 

في آخر الليل، وبينما عبد الله نايل يتجول داخل المعمل، فوجئ بالسوداني الخائن يطعنه في ظهره ليسقط عبد الله على الأرض، ثم قام المتهم بدلًا من إسعافه بتوجيه طعنة أخرى ثم طعنة ثالثة لينهي حياته في الحال، وسط صدمة المتواجدون في المكان.

 

تم إخطار السلطات الليبية التي حضرت إلى المكان وتم نقل جثمان الممرض المصري إلى مستشفى طبرق التخصصي، ثم بدأت القنصلية المصرية في ليبيا التحرك واتخاذ الإجراءات اللازمة بالتنسيق مع السلطات الليبية للقبض على المتهم وتقديمه للمحاكمة.

 

أسرته تسلمت جثمانه لدفنه

كانت فيتو قد نشرت تفاصيل الواقعة من خلال تصريحات أحد أفراد الأسرة الذي أوضح أن شقيقه الوحيد الذي يعمل في ألمانيا جاء على الفور لاستلام جثمان شقيقه من منفذ السلوم البري ثم دفنه، وسط حالة حزن كبيرة طرحت تساؤلات البعض حول دوافع الجريمة التي لا تستحق إزهاق روح الممرض المصري عبد الله نايل.

 

غضب أهالي قربته بسبب نهاية عبد الله في لحظة غدر

وتفاعل عدد كبير من المصريين مع واقعة عبد الله باعتباره واحدًا من المكافحين الذين سافروا للحصول على لقمة العيش، لكن رحلته انتهت نهاية حزينة وعاد في كفن بعد سنوات من الغربة.

 

لم يتوقع أن يبادر السوداني بقتله بدلا من توجيه الشكر له

الضحية كان يبلغ من العمر  35 عاما، تميز بين أسرته وأصدقائه بطيبة القلب ولم يعرف الأذى، ولذلك لم يتخيل ان العامل السوداني كان يخطط لقتله، وفوجئ في آخر الليل بالمتهم يوجه له 3 طعنات قاتلة أودت بحياته.


صدمة الأب وبكاء الأم وحزن الشقيق

وأصيب والديه بحالة حزن وصدمة كبيرة، حيث أبكت والدته بدموعها كل الحاضرين بينما شقيقه الوحيد دخل في نوبة بكاء شديدة، خاصة وأن عبد الله لديه ولدين كندة 3 سنوات، وأحمد الذي ما زال رضيعًا لم يره والده.

الجريدة الرسمية