رئيس التحرير
عصام كامل

عوض تاج الدين: المعهد القومي للأورام يمثل العمود الفقري لمنظومة التشخيص والعلاج في مصر

المعهد القومي للأورام
المعهد القومي للأورام
18 حجم الخط

أكد الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن المعهد القومي للأورام يمثل أحد أهم الصروح الطبية والعلمية في مصر، ويُعد العمود الفقري لمنظومة تشخيص وعلاج الأورام، مشيرًا إلى دوره التاريخي في تطوير الخدمات الطبية والبحثية والتعليمية، وإسهاماته الكبيرة في دعم مختلف معاهد ومراكز الأورام والمستشفيات الجامعية على مستوى الجمهورية.

جاء ذلك خلال كلمته في افتتاح المؤتمر السنوي للمعهد القومي للأورام، حيث أعرب عن تقديره للدور الذي يقوم به المعهد، مشيدًا بما يمتلكه من خبرات علمية وطبية متراكمة، وبما يقدمه من خدمات متخصصة للمرضى، فضلًا عن دوره في نقل الخبرات وتطوير الممارسات الطبية في مجال علاج الأورام.

وأشار تاج الدين إلى أن النجاحات التي حققها المعهد جاءت نتيجة جهود أجيال متعاقبة من الأطباء والعلماء والباحثين، مؤكدًا أهمية العلاقات المهنية والإنسانية التي تربط العاملين في القطاع الطبي، والتي أسهمت في تبادل الخبرات وتعزيز التعاون بين المؤسسات الصحية المختلفة.

واستعاد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية عددًا من النماذج البارزة التي أسهمت في تطوير المعهد، مشيرًا إلى الدور المهم الذي قام به الدكتور حسام كامل في إنشاء وتطوير وحدة متخصصة لعلاج أورام المخ والأعصاب، وما مثله ذلك من إضافة مهمة للمنظومة الطبية المتخصصة في مصر.

القيادة السياسية تتابع ما تشهده المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية الكبرى من تطورات وإنجازات

كما أشاد بالدعم الذي تحظى به المؤسسات الطبية والجامعية، مؤكدًا أن القيادة السياسية تتابع بصورة مستمرة ما تشهده المستشفيات الجامعية والمراكز الطبية الكبرى من تطورات وإنجازات، لافتًا إلى أن ما تحقق في المستشفى محل المؤتمر يعكس حجم الجهود والإمكانات التي تم توجيهها لتطوير الخدمات الصحية.

وفي سياق آخر، استعرض تاج الدين أبرز الإنجازات التي حققتها مصر في مجال مكافحة الأمراض الفيروسية، مؤكدًا أن القطاع الصحي شهد تطورًا كبيرًا في التعامل مع هذه الأمراض، من خلال تبني برامج وطنية قائمة على التخطيط العلمي والترصد الوبائي والتوسع في حملات التطعيم.

وأوضح أن تجربة مصر في مكافحة شلل الأطفال تمثل نموذجًا مهمًا للنجاح الصحي، حيث جرى تطبيق منظومة متكاملة للتطعيم والمتابعة، استهدفت الأطفال من عمر يوم وحتى خمس سنوات، حتى تمكنت مصر من القضاء على المرض.

وأضاف الدكتور عوض تاج الدين، مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن استمرار وجود الفيروس في بعض الدول المجاورة، إلى جانب الظروف الإنسانية والأمنية في عدد من المناطق، مثل غزة والسودان، يفرض مواصلة جهود التطعيم والترصد الوبائي، حفاظًا على ما تحقق من إنجازات وضمانًا لعدم عودة المرض.

وتطرق إلى التطور الذي شهدته مصر في مكافحة الفيروسات الكبدية، مشيرًا إلى أن معدلات انتشار الالتهاب الكبدي الفيروسي «ب» شهدت انخفاضًا كبيرًا، بفضل التوسع في برامج التطعيم، التي شملت مختلف الفئات، ومن بينها الأطباء والعاملون في القطاع الصحي.

وأكد مستشار رئيس الجمهورية للشؤون الصحية، أن هذه الجهود أسهمت في تحسين مؤشرات الصحة العامة والحد من انتشار الأمراض المعدية، مشددًا على أن ما تحقق يعكس قدرة المؤسسات الصحية المصرية على تنفيذ برامج قومية واسعة النطاق وتحقيق نتائج ملموسة.

واكد على أهمية الاعتماد على التقارير والمؤشرات العلمية الدولية في متابعة تطور معدلات الإصابة بالأورام، ومن بينها بيانات المرصد العالمي للسرطان (Global Cancer Observatory) والوكالة الدولية لبحوث السرطان (International Agency for Research on Cancer)، بما يساعد على فهم اتجاهات المرض وتطوير سياسات الوقاية والتشخيص والعلاج.

الجريدة الرسمية