رئيس التحرير
عصام كامل

أحمد حجاج: هزيمة الجمهوريين تقيد قرارات ترامب.. والدعم الأمريكي لنتنياهو مستمر

السفير احمد حجاج
السفير احمد حجاج
18 حجم الخط

أكد السفير أحمد حجاج، مساعد وزير الخارجية الأسبق والأمين العام المساعد الأسبق لمنظمة الوحدة الأفريقية، أن خسارة الجمهوريين في انتخابات الكونجرس الأمريكي كانت متوقعة لدى قطاع من الشعب الأمريكي، في ظل حالة الاعتراض على عدد من القرارات التي اتخذها الرئيس دونالد ترامب، رغم التوقعات التي رجحت فوز الحزب الجمهوري.

وأوضح حجاج، في تصريح خاص لـ«فيتو»، أن نتائج الانتخابات ستنعكس على طبيعة القرارات التي تتخذها إدارة ترامب، وكذلك شكل العلاقة بين الرئيس الأمريكي والحزب الديمقراطي خلال الفترة المقبلة، مشيرًا إلى صعوبة التنبؤ بمسار هذه العلاقة في ظل الصلاحيات الدستورية الممنوحة لكل من السلطتين التنفيذية والتشريعية.

ترامب قد يلجأ إلى حق الفيتو لمواجهة الديمقراطيين

وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الخلافات بين ترامب والديمقراطيين قد تتصاعد بشأن عدد من الملفات، خاصة أن الدستور الأمريكي يمنح الرئيس حق الاعتراض على مشروعات القوانين والقرارات التشريعية، وهو ما قد يدفع ترامب إلى استخدام حق الفيتو في مواجهة القرارات التي لا تتوافق مع توجهات إدارته.

تداعيات انتخابات الكونجرس على الشرق الأوسط وإسرائيل

وعن انعكاسات نتائج الانتخابات على منطقة الشرق الأوسط، لفت حجاج إلى احتمالية تأثير التحولات داخل الكونجرس على ملف المساعدات العسكرية الأمريكية المقدمة لإسرائيل، مع طرح مسألة وقف هذه المساعدات ضمن السيناريوهات المحتملة، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى استمرار دعم إدارة ترامب لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

وتأتي هذه التطورات في ظل تغير موازين القوى داخل الكونجرس الأمريكي، بما يمنح الديمقراطيين مساحة أوسع لممارسة الرقابة على سياسات الإدارة الأمريكية، ومراجعة قراراتها، وعرقلة بعض التشريعات التي تتبناها الإدارة الجمهورية.

ترامب يعترف بأداء الديمقراطيين ويحمل الحرب وأسعار الوقود مسؤولية التراجع

وفي أول تعليقاته على النتائج، أقر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأن الديمقراطيين قدموا أداءً جيدًا في الانتخابات، مشيرًا إلى أن الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الوقود ربما أسهما في تراجع شعبية الجمهوريين وخسارتهم مقاعد مهمة.

كما سلطت التحليلات الانتخابية الضوء على ارتفاع تكاليف المعيشة وتراجع القدرة الشرائية باعتبارهما من العوامل المؤثرة في توجهات الناخبين، وسط تحميل قطاعات من الأمريكيين الإدارة الجمهورية مسؤولية الضغوط الاقتصادية التي يواجهونها.

الجريدة الرسمية