يسرا اللوزي تكشف سر ارتباط اسمها بالأعمال التي تتناول قضايا الأطفال
أكدت الفنانة يسرا اللوزي حبها للسينما واهتمامها بالأعمال الفنية، مشيرة إلى أن صناعة السينما تحتاج إلى مزيد من الدعم والإنتاج لإتاحة الفرصة أمام أعمال متنوعة، وذلك خلال تصريحاتها على هامش فعاليات الدورة الأولى من مهرجان المنصورة الدولي لسينما الأطفال.



يسرا اللوزي: أحب السينما والأدوار الكوميدية وأرفض حصر الفنان في شخصية
وتحدثت اللوزي عن ارتباط اسمها بالأعمال التي تتناول قضايا الأطفال، موضحة أن تقبل الجمهور لها في هذه النوعية من الأدوار وإعجاب الأطفال بشخصيتها أمر يسعدها، لكنها ترى أن التعامل مع قضايا الطفل يحتاج إلى قدر كبير من المسؤولية، خاصة أن أي مشهد يتضمن إيذاء أو أزمة نفسية للطفل قد يكون أمرا مخيفا ومؤثرا.
أحب الكوميديا وأبحث عن التنوع في أدواري
وأشارت إلى أنها تميل إلى الأفلام الكوميدية، لأن الجمهور يحتاج أحيانا إلى أعمال تساعده على الترفيه والخروج من ضغوط الحياة، لافتة إلى أنها لا ترغب في حصر نفسها داخل الأدوار الحزينة أو الشخصيات المكتئبة.
وأضافت أنها تسعى دائما إلى تحقيق التوازن في مسيرتها الفنية، مؤكدة أن الفنان لا يجب أن يظل أسيرا لنمط واحد من الشخصيات، بل عليه أن يكون قادرا على تقديم أدوار مختلفة والتجديد في اختياراته.
محتوى الأطفال يحتاج إلى أفكار ومعالجة واعية
وأكدت يسرا اللوزي أن المحتوى الموجه للأطفال مجال غني بالأفكار والموضوعات التي تستحق التناول، مشيرة إلى أهمية تقديم أعمال تناقش قضاياهم بصورة حقيقية، بعيدا عن الاقتباس أو المعالجة المباشرة التي تفقد العمل تأثيره.
واستشهدت بمسلسل «لام شمسية» للكاتبة مريم نعوم، باعتباره نموذجا لتناول قضايا الأطفال من خلال معلومات وإحصاءات وموضوعات موجودة بالفعل في المجتمع، موضحة أن العمل الفني يمكن أن يساهم في فتح النقاش حول قضايا مهمة وتقديمها للجمهور بصورة مؤثرة.




