الشاباك يبدأ استجواب عدد من أعضاء الكنيست الإسرائيلي المُنتخبين حديثًا، اعرف السبب
أفادت القناة الـ12 العبرية في تقرير لها اليوم الأحد، بأن جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك" بدأ في استجواب عدد من أعضاء الكنيست المُنتخبين حديثًا، للتحقيق في قضية تلقي أموال من جهة أجنبية للتأثير على نتائج الانتخابات السادسة والعشرين.
وذكرت القناة الـ"12" الإسرائيلية في تقريرها، أن جهاز الشاباك يجري تحقيقًا موسعًا لتحديد مصدر هذه الأموال، والغرض منها، والجهة التي تقف وراء تحويلها.
وأكدت القناة العبرية، أن الشاباك لم يحسم بعد ما إذا كانت هذه الأموال تمثل رشوة انتخابية، لكنه يواصل دراسة هذه الشكوك بدقة، وسط تقديرات تشير إلى احتمال استجواب أعضاء إضافيين في الكنيست لاحقًا مع توسيع نطاق التحقيقات.
ويشارك جهاز المخابرات الخارجية "الموساد" في عمليات التحقيق الحالية لفحص مدى تورط النواب في القضية الحساسة.
وأوضحت القناة، نقلًا عن مصادر، أن "الشكوك المتعلقة بحجم الأموال المحولة أقل بكثير مما يُزعم في تقارير الإعلام، ولا تشمل مبالغ تصل إلى عشرات ملايين الشواقل، وإن الأرقام التي يتم تداولها مبالغ فيها".
وكانت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، قد صرّحت الأسبوع الماضي، بعدم وجود أي معلومات تم فحصها قد تؤثر على النتائج الرسمية المعلنة للاقتراع.
وقالت القناة، إن "رئيس الشاباك ديفيد زيني، تعرّض لانتقادات واسعة، بعد أن تبين أنه أطلع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، على تفاصيل القضية أولًا، قبل إبلاغ رئيس لجنة الانتخابات نعم سولبرغ".


