"بصمة أخيرة"، رواية جديدة لـ أحمد عاشور عن بيت الحكمة للثقافة
صدر حديثًا عن بيت الحكمة للثقافة رواية "بصمة أخيرة" للروائي والكاتب الصحفي أحمد عاشور.. وهي الرواية التي يتطرق من خلالها لعالم الجرائم الجنائية والسرقات المنظمة، مستلهمًا أحداثها من إحدى الوقائع الحقيقية التي لفتت انتباهه خلال عمله الصحفي واحتكاكه بملف الحوادث والقضايا الجنائية.
وعن الرواية، يقول أحمد عاشور: «بصمة أخيرة ليست مجرد رواية عن لص محترف أو سلسلة من جرائم السرقة، لكنها محاولة لإعادة بناء واحدة من الوقائع الحقيقية التي أثارت اهتمامي أثناء عملي الصحفي واحتكاكي بملف الحوادث والقضايا الجنائية. ما جذبني إلى هذه القضية هو الطريقة التي نُفذت بها الجرائم، والقدرة على الإفلات من الملاحقة طوال فترة طويلة، رغم تعدد الوقائع وتشابه أسلوب تنفيذها».
وعلى ظهر الغلاف، نقرأ: «ثلاث سنوات من السرقات الغامضة، وخمسون شقة اقتُحمت، ومائة مليون جنيه وثلاثة عشر كيلوجرامًا من الذهب اختفت بلا أثر. خلف هذه الأرقام يقف رجل، لا يستهدف سرقة الأشياء الثمينة فحسب، إنما يتحدى العقول التي تحاول كشفه.
وأطلقوا عليه لقب "الدكتور"، حتى بدت الجريمة بين يديه علمًا له قواعده، وكأن كل سرقة ينجو منها خطوة جديدة نحو إثبات تفوقه على الجميع. لكن سرقة واحدة قد تفتح بابًا لم يكن في الحسبان؛ تمثال ذهبي ومخطوطة غامضة يعيدان خيوط الماضي إلى الحاضر، ويضعان "الدكتور" في مواجهة أسرار تتجاوز عالمه الذي أتقن السيطرة عليه. وبين محقق يطارده، وشركاء تتقاطع مصالحهم، تتحول اللعبة إلى شبكة من الخداع والاحتمالات، لنسأل أنفسنا: إلى أي مدى يستطيع الإنسان الإفلات من عواقب أفعاله؟».
وتأتي «بصمة أخيرة» امتدادًا لتجربة أحمد عاشور في الكتابة البوليسية، بعدما قدم روايته الأولى «الوحدة 93»، التي تناولت عالم التحقيقات والقضايا الجنائية من خلال فريق متخصص يتعامل مع جرائم معقدة، مع اهتمام بالجوانب النفسية للشخصيات ودوافعها.
وأحمد عاشور صحفي وروائي مصري من مواليد الإسكندرية، عمل بالتحقيقات الاستقصائية وملف الحوادث في عدد من الصحف المصرية، وبدأ مسيرته الصحفية بجريدة «روزاليوسف»، قبل انتقاله للعمل بجريدة «الدستور».
كما عمل معدًا للبرامج في عدد من القنوات المصرية، وتُعد «الوحدة 93» أولى تجاربه الروائية المنشورة، فيما تمثل «بصمة أخيرة» أحدث أعماله الأدبية..
