لماذا نغير الساعة مرتين كل عام؟ أستاذ فلك يوضح الهدف من التوقيت الصيفي والشتوي
مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي في مصر، عاد الحديث عن أسباب تغيير الساعة مرتين سنويًا، والهدف من العمل بالتوقيت الصيفي خلال أشهر الصيف، وعلاقته بحركة الشمس وطول ساعات النهار، وهو ما أوضحه الدكتور أشرف تادرس، أستاذ الفلك بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية.
وأوضح تادرس أن التوقيت الشتوي يمثل التوقيت المحلي الأصلي لمصر، والذي يتقدم على توقيت جرينتش بساعتين، بينما يتم خلال التوقيت الصيفي تقديم الساعة القانونية بمقدار 60 دقيقة، للاستفادة بصورة أكبر من ساعات ضوء النهار خلال فصل الصيف.
ما الهدف من تطبيق التوقيت الصيفي؟
وأشار أستاذ الفلك إلى أن الهدف الأساسي من التوقيت الصيفي هو الاستفادة من طول ساعات النهار خلال فصل الصيف، إذ تصل مدة النهار عند ذروتها إلى نحو 14 ساعة تقريبًا، بما يساعد على مواءمة مواعيد الأنشطة اليومية مع ساعات سطوع الشمس.
ويقوم هذا النظام على تقديم الساعة خلال أشهر الصيف، بحيث يبدأ المواطنون أنشطتهم اليومية في وقت يتوافق بصورة أكبر مع ضوء النهار، ثم العودة إلى التوقيت الأصلي مع انتهاء الفترة المحددة لتطبيق التوقيت الصيفي.
لماذا يتم تغيير الساعة في نهاية الأسبوع؟
وأوضح تادرس أن تغيير الساعة في نهاية الأسبوع يأتي لتقليل احتمالات حدوث اضطراب في مواعيد المواطنين والتزاماتهم اليومية، بدلًا من إجراء التغيير خلال أيام العمل المعتادة، التي تشهد انتظام الدراسة والعمل وحركة المواصلات والخدمات المختلفة.
موعد التوقيت الشتوي في مصر
وبحسب القانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، يبدأ تطبيق التوقيت الصيفي اعتبارًا من الجمعة الأخيرة من شهر أبريل، ويستمر حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.
وبناءً على ذلك، يبدأ التوقيت الشتوي في مصر اعتبارًا من منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر 2026، بتأخير الساعة 60 دقيقة، لتصبح الساعة الثانية عشرة منتصف الليل الحادية عشرة مساءً، وتعود البلاد بذلك إلى توقيتها المحلي الأصلي.
ويُنصح المواطنون بمراجعة مواعيد الرحلات والارتباطات المرتبطة بتغيير الساعة، والتأكد من ضبط الساعات التقليدية والأجهزة التي لا تحدّث الوقت تلقائيًا.








