جامعة المنيا تحصل على اعتماد 4 كليات و8 برامج دراسية جديدة
حققت جامعة المنيا إنجازًا أكاديميًا جديدًا بحصول أربع كليات على الاعتماد المؤسسي، إلى جانب اعتماد ثمانية برامج بكالوريوس، وفق قرار مجلس إدارة الهيئة القومية لضمان جودة التعليم والاعتماد، الصادر خلال جلسته يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026، في خطوة تستهدف تعزيز جودة التعليم الجامعي وتطوير المنظومة التعليمية.
جامعة المنيا تعتمد 4 كليات جديدة
شمل الاعتماد المؤسسي بجامعة المنيا كليات التربية النوعية، والحاسبات والمعلومات، وعلوم الرياضة، والتربية، بما يعكس جهود الجامعة في تطبيق معايير الجودة والارتقاء بمستوى الأداء الأكاديمي والإداري داخل كلياتها.
وجاء هذا الإنجاز بالتزامن مع اعتماد ثمانية برامج دراسية موزعة على الكليات الأربع، بما يدعم تطوير العملية التعليمية وتأهيل الطلاب لمتطلبات سوق العمل.
تفاصيل البرامج الدراسية المعتمدة بجامعة المنيا
وتضمنت قائمة البرامج التي حصلت على الاعتماد بجامعة المنيا برنامجَي علوم الحاسب ونظم المعلومات بكلية الحاسبات والمعلومات.
كما شمل الاعتماد برامج تكنولوجيا التعليم، والتربية الموسيقية، والاقتصاد المنزلي، وتكنولوجيا التعليم شعبة معلم الحاسب الآلي بكلية التربية النوعية.
وضمت القائمة أيضًا برنامج الإدارة الرياضية بكلية علوم الرياضة، وبرنامج التربية الخاصة بكلية التربية، ليصل إجمالي البرامج المعتمدة إلى ثمانية برامج دراسية.
رئيس جامعة المنيا: الجودة أساس تطوير التعليم
وأكد الدكتور عصام الدين صادق فرحات، رئيس جامعة المنيا، أن هذا الإنجاز جاء نتيجة جهود متكاملة لتطوير الأداء الأكاديمي والمؤسسي، وتوفير بيئة تعليمية حديثة تواكب التطورات العلمية والتكنولوجية، وتسهم في إعداد خريجين يمتلكون المهارات اللازمة للمنافسة في سوق العمل محليًا ودوليًا.
وأوضح أن استراتيجية الجامعة تعتمد على التحسين المستمر، وتحديث البرامج الدراسية، وتعزيز الحوكمة، ورفع كفاءة الأداء الإداري، إلى جانب تطبيق معايير الجودة داخل المستشفيات الجامعية لتطوير الخدمات الطبية وضمان سلامة المرضى.
وأشار رئيس الجامعة إلى أن الحصول على الاعتماد يمثل بداية لمرحلة جديدة من التطوير، تتطلب مراجعة المناهج وأساليب التدريس، وتعزيز التدريب العملي، وتفعيل آليات التقييم لضمان توافق مخرجات التعليم مع احتياجات سوق العمل والتطور التكنولوجي.
جامعة المنيا تواصل استكمال منظومة الجودة
من جانبه، أوضح الدكتور أحمد شوقي زهران، مدير مركز ضمان الجودة والاعتماد بالجامعة، أن تحقيق هذا الإنجاز جاء نتيجة تطوير نظم العمل واللوائح والبرامج الدراسية، وتوثيق الممارسات الأكاديمية والإدارية، وتفعيل آليات المتابعة والتقييم والتحسين المستمر.







