جينيفر لورانس تكشف عن إجرائها جراحة تجميل بسبب تغيرات جسدية بعد الحمل والولادة
كشفت النجمة الأمريكية جينيفر لورانس عن خضوعها لجوالات تجميلية بعد إنجاب طفلها الثاني، مؤكدة أن التغيرات الجسدية التي مرت بها عقب الحمل والولادة كانت وراء اتخاذها هذا القرار.
وأوضحت لورانس خلال مقابلة مع مجلة «The Cut» أنها خضعت للعمليات التجميلية بعدما سبق أن تحدثت عن رغبتها في إجرائها، نتيجة التغيرات التي طرأت على جسدها بعد تجربتي الحمل والأمومة.

تصريحات جينيفر لورانس عن عمليات التجميل
وكانت بطلة فيلم «No Hard Feelings» قد تحدثت في مقابلة سابقة مع مجلة «The New Yorker» عام 2025 عن تأثير الأمومة على جسدها، مشيرة إلى أن جسمها استعاد شكله إلى حد كبير بعد ولادتها الأولى، لكن الأمر اختلف بعد إنجاب طفلها الثاني.
وقالت لورانس آنذاك: «كل شيء عاد تقريا إلى طبيعته بعد الطفل الأول، لكن بعد الثاني لم يعد شيء إلى طبيعته»، وذلك في سياق حديثها عن استعدادها لتصوير مشهد يتطلب الظهور بشكل خاص أمام الكاميرا بعد الولادة.

كما تطرقت النجمة إلى تأثير طبيعة عملها في قراراتها المتعلقة بمظهرها، إذ أقرت بأن كونها ممثلة مشهورة قد يدفعها إلى الإسراع في اتخاذ قرار الخضوع لإجراء تجميلي، مقارنة بما قد تفعله لو لم تكن تعمل في هوليوود.
وتحدثت لورانس أيضًا عن موقفها من حقن البوتوكس والفيلر، موضحة أنها تتجنب الفيلر لأنها ترى أن آثاره قد تكون واضحة أمام الكاميرا، كما مازحت بشأن إمكانية خضوعها لجراحة شد الوجه مستقبل.
وفي حديثها عن حياتها اليومية بصفتها أمًا لطفلين، كشفت لورانس عن رغبتها في الظهور بإطلالة أنيقة وجذابة، حتى خلال روتين توصيل طفليها، في محاولة للموازنة بين مسؤوليات الأمومة واهتمامها بمظهرها.
