رئيس التحرير
عصام كامل

الوشم حلال ولا حرام، وهل الصلاة تصح بوجوده؟ أمين الفتوى يجيب (فيديو)

الوشم، فيتو
الوشم، فيتو
18 حجم الخط

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه من الشاب محمد ماهر من مدينة المنصورة، بشأن حكم الوشم الذي قام برسمه على يده، ومدى تأثير ذلك على صحة صلاته، وما إذا كان مطببًا عليه إزالته رغم احتمال أن تترك تلك الإزالة آثارًا أو تتسبب في حدوث جروح وتشوه بالجلد.

 

وقال أمين الفتوى، خلال حديثه عبر برنامج «فتاوى الناس» الذي يُذاع على قناة الناس، مع الإعلامي مهند السادات، إن الوشم يُعد من الأمور التي نهى عنها النبي صلى الله عليه وسلم، مستشهدًا بالحديث الشريف: «لعن الله الواشمة والمستوشمة»، ومحذرًا في الوقت ذاته الشباب من تقليد الآخرين في ممارسات وتصرفات تخالف أحكام الشريعة الإسلامية.

 

وأضاف الشيخ عويضة عثمان أنه من المهم للغاية أن يحرص الشباب على السؤال عن أحكام دينهم ومعرفتها بدقة قبل الإقدام على مثل هذه الأمور، مشيدًا بسؤال الشاب وحرصه البالغ على أداء الصلاة ومعرفة الحكم الشرعي بدقة، ومؤكدًا أن الوقوع في خطأ أو ذنب لا ينبغي أبدًا أن يدفع الإنسان إلى ترك الصلاة أو الاستسلام لليأس من رحمة الله سبحانه وتعالى.

وأشار إلى أن عملية إزالة الوشم تتوقف بصورة أساسية على ما إذا كانت ستترتب عليها أضرار أو تشوهات ظاهرة بالعضو؛ موضحًا أنه إذا أمكن إزالة الوشم من غير إحداث ضرر أو تشويه، فينبغي للإنسان أن يسعى إلى إزالته والتخلص منه، أما إذا كانت عملية الإزالة ستؤدي إلى وقوع ضرر بدني، أو ألم معتبر، أو تشوه في الجلد، فلا يلزم إزالته نهائيًا، ويكفي المسلم في هذه الحالة أن يستغفر الله عز وجل عما سلف وما مضى.

وشدد أمين الفتوى في ختام حديثه على أن صاحب الوشم يجب عليه أن يستمر في أداء صلاته وصحته ووضوئه بشكل طبيعي، ولا يجوز له بأي حال من الأحوال أن يترك العبادة أو يتخلى عنها بسبب ما ارتكبه في السابق، مؤكدًا أن تقدير وجود الضرر المحتمل من عدمه عند محاولة إزالة الوشم يرجع حصريًا إلى الطبيب المختص وحده، وأن واجب المسلم يكمن في المحافظة على صلاته والحرص على تصحيح ما يستطيع تصحيحه من أخطائه دون تعريض نفسه للهلاك أو الأذى.
 

الجريدة الرسمية