رئيس التحرير
عصام كامل

مسؤولون إيرانيون لرويترز: طهران لديها خطط مفصلة لضرب كابلات الاتصالات البحرية في الخليج

مضيق هرمز
مضيق هرمز
18 حجم الخط

كشف مسؤولان أمنيان إيرانيان كبيران لوكالة رويترز أن طهران أعدت خططًا مفصلة لاستهداف كابلات الاتصالات البحرية في الخليج في حال تعرض إيران لهجوم جديد من الولايات المتحدة وإسرائيل.

يأتي ذلك بعد تحذيرات أطلقها مسؤولون إيرانيون من أن الكابلات البحرية في المنطقة قد تصبح أهدافًا في أي صراع متجدد في حال انهيار الدبلوماسية مع واشنطن.

لن تكون هناك خطوط حمراء

وقال المسؤولان، اللذان تحدثا شريطة عدم الكشف عن هويتهما، إنهما لا يملكان تفاصيل كثيرة حول كيفية أو مكان تنفيذ طهران لمثل هذه الهجمات، لكن أحدهما أكد أن إيران ستسعى لمنع إصلاح الكابلات بعد أي هجوم لإطالة أمد تعطيل الاتصالات، بما في ذلك خدمات الإنترنت.

وقال أحد المسؤولين: "إذا تعرضت إيران لهجوم، فلن تكون هناك خطوط حمراء بعد الآن... من الكابلات البحرية إلى القواعد العسكرية، بما في ذلك القواعد السرية".

وحذر المسؤول واشنطن من "اللعب بالنار"، مؤكدًا أن إيران لديها وصول كامل إلى الكابلات البحرية ويمكنها تدميرها بسهولة.

وبحسب الاتحاد الدولي للاتصالات، فإن الكابلات البحرية تحمل حوالي 99% من حركة الإنترنت العالمية.

تصريحات متداولة عن استئناف القتال

يأتي ذلك وسط تقارير متداولة في الإعلام الأمريكي بشأن اقتراب موعد الضربة الأمريكية الإسرائيلية الجديدة ضد طهران، معللة ذلك بمزاعم استئناف تطوير قنبلة نووية.

وقال السفير الأمريكي لدى تركيا والمبعوث الخاص إلى سوريا والعراق توم باراك، اليوم الجمعة، إن توجيه الولايات المتحدة ضربة عسكرية لإيران خلال عطلة نهاية الأسبوع الجاري أمر وارد تماما.

وأكد باراك أن واشنطن تتفاوض مع طهران على صفقة تشمل الإفراج عن الأصول المجمدة ورفع العقوبات ووقف العمليات العسكرية، مستبعدًا أن يكون تغيير النظام الإيراني ضمن أهداف واشنطن.

وردًا على سؤال حول إمكانية توجيه ضربة هذا الأسبوع، أجاب باراك في مقابلة مع المعلق ماريو نوفل: "بالتأكيد"، مضيفًا: "الرئيس واضح جدًا.. إنه منفتح ومتاح لإبرام صفقة، ونحن على الطاولة منذ أشهر وأشهر وأشهر".

وأوضح أن الملف النووي ومسائل التخصيب هي "تفاصيل وعلامات ترقيم في فصل يجب أن يُختتم"، مشيرًا إلى أن واشنطن تتفاوض على صفقة تشمل "الإفراج عن الأصول المجمدة، ورفع العقوبات، ووقف العمليات العسكرية، وتقديم الدعم اللازم لإسرائيل".

الجريدة الرسمية