أمين الفتوى يوضح حكم الشرع في النميمة (فيديو)
رد الدكتور محمود شلبي أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن سؤال أحد المواطنين حول الواجب الشرعي عند سماع شخص يتحدث بسوء عن غائب وهل يجب تحذير الشخص المعني أم السكوت، حيث جرى التأكيد في المقام الأول على عدم البحث عن التسامع أو تعمد تتبع أخبار الناس وما يدور بينسون في مجالسهم.
وقال خلال لقائه ببرنامج فتاوى الناس المذاع على قناة الناس مع الإعلامي مهند السادات إن التوجيه إذا وجد الإنسان في مجلس أُريت فيه الغيبة فعليه أن يرد غيبة الغائب ويدفع عنه أو يطلب من الجالسين الكف عن الخوض في سير الناس فإن لم يستطع فعليه أن يحول مجرى الحوار إلى موضوع آخر نافع أو يستأذن وينصرف تماما،ً مشددًا على أن مجرد الاستماع دون إنكار أو محاولة تغيير المنكر يوقع الإنسان في الحرج والإشكال.
وفيما يتعلق بنقل الكلام للمغتاب أو تبرع الإنسان بإبلاغه بما قيل عنه، أوضح أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن نقل الكلام من باب الوقيعة والنميمة لا يجوز إلا إذا طُلب الشخص للشهادة أمام القضاء والمحاكم فهنا يجب تلبية الندب للشهادة أما التبرع بنقل الكلام دون حاجة شرعية فمرفوض تمامًا لكونه يؤدي إلى افساد ذات البين
ضوابط النصيحة غير المباشرة والتورية في الكلام
وأشار إلى أنه في حال التأكد من صحة أمر ما يخص شخصًا معينًا ويمكن نصيحته فيكون ذلك بأسلوب غير مباشر ودون مواجهة خشنة تعتمد على التعريض والتورية في الكلام لضمان قبول النصح فإن لم يستجب المرء فليس على الناصح سوى الدعاء له بالهدايه والصلاح
الحث على حفظ الجوارح واجتنب تتبع عورات الآخرين
وختم بالتأكيد على ضرورة اجتناب الخوض في أعراض الناس وترك تفتيش النوايا والمشاكل القائمة بين الآخرين وعدم نقل الأقوال المدمرة للعلاقات مؤكدًا أن ذلك يستند إلى التوجيه القراني الحكيم في قوله تعالى ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا.




