أمين الفتوى يوضح علامات قبول التوبة والرجوع إلى طريق الله
تحدث الشيخ عويضة عثمان أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية عن وجوب الحفاظ على الصحة، باعتبارها أمانة عظيمة سيحاسب الإنسان عليها يوم القيامة، مستشهدًا بقول الله تعالى: "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة".
وقال خلال لقائه ببرنامج "الدنيا بخير"، تقديم الإعلامية لمياء فهمي، المذاع على فضائية "الحياة": إن التهلكة لا تقتصر فقط على الانتحار الذي يُعد من أعظم الكبائر بل تشمل أيضًا كل ما يؤذي البدن ويؤدي إلى هلاكه، مهما كانت شدة المصاعب والضغوط التي تواجه الشباب في الدراسة أو العمل أو الزواج، مؤكدًا أن هذه النفس هي ملك لله وليست ملكًا للإنسان.
وأضاف أن هناك عادات يومية خاطئة تُلحق الضرر البالغ بالصحة والنفس مثل قلب الليل نهارًا والنهار ليلًا دون ضرورة عمل، وكذلك التدخين وتعاطي المخدرات والسير في طرق الحرام، مشيرًا إلى أن كل طريق محرم يعود ضرره على البدن بالأمراض، وعلى القلب بالسواد والفساد ما لم يتب الإنسان إلى الله سبحانه وتعالى.
الفرق بين العمل الضروري ليلًا وعادة السهر في اللهو
وأوضح أن هناك فرقًا بين شخص يعمل ليلًا بحكم ظروف عمله الطبيعية فهذا يُعينه الله على ما هو فيه وبين شخص آخر يسهر طوال الليل في اللهو وما لا فائدة فيه وينام طوال النهار مؤكدًا أن هذا الانقلاب في النظام الحياتي يضر بخلايا المخ ويُعد من أسباب الإصابة بمرض الزهايمر نتيجة إخراج الإنسان عن طبيعته الفطرية.
وأكد أن أعظم ما ينظم حياة الإنسان ويحافظ على بدنه هو تقوى الله والخوف من الوقوع في الحرام والحرص على أداء الواجبات، لأن صاحب الطاعة يكون دائما في حفظ الله ويبتعد عن كل ما يغضب الخب سبحانه وتعالى بخلاف من يفتح باب المعاصي الذي يحل على بدنه التعب والشقاء.




