هل يجوز للزوجة الاقتراض بسبب ظروف زوجها الصعبة؟،أمين الفتوى يجيب (فيديو)
رد الشيخ محمد كمال، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال حول حكم اقتراض الزوجة مبلغًا من المال لتوفير احتياجات طفلتها الرضيعة، في ظل تعثر زوجها عن العمل لمدة 4 أشهر وصعوبة الظروف المعيشية، موضحًا أنه إذا بلغت الأسرة حد الضرورة وخشيت وقوع الضرر، ولم تجد بديلًا مناسبًا، فلا حرج في ذلك في الحالة التي وصفها السائل.
وقال خلال حديثه ببرنامج «سؤال الناس» المذاع على قناة الناس، مع الإعلامية زينب السعد الدين، أنصح بكثرة الإكثار من الاستغفار والصلاة على سيدنا النبي صلى الله عليه وسلم، لما في ذلك من الخير والبركة، مستشهدًا بقول الله تعالى: «فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ».
وأشار أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية إلى أن الاستغفار من أسباب طلب الرزق والبركة فيه، بما يعين الإنسان على تلبية احتياجات أسرته، مؤكدًا أهمية لجوء الزوجين إلى الله تعالى مع السعي الجاد للخروج من الأزمة المالية التي يمران بها.
وأضاف أن الاقتراض بفائدة ينبغي ألا يكون الخيار الأول ما دام هناك بديل متاح، مثل الاستعانة بالأقارب أو الحصول على مساعدة مالية دون فوائد، موضحًا أن وجود بديل مباح يحقق الغرض ويجنب الأسرة الاقتراض بفائدة هو الأولى، مع مراعاة احتياجات الطفلة الضرورية من الطعام والشراب والملابس.
وشدد الشيخ محمد كمال على ضرورة أن يواصل الزوج البحث عن عمل وبذل الجهد لتحسين ظروف أسرته، وألا يتحول تعثره المؤقت إلى مبرر للتوقف عن السعي، مؤكدًا أنه إذا وصلت الأسرة إلى حالة الضرورة التي يترتب على عدم تلبية احتياجاتها وقوع ضرر، ولم يتوافر بديل مناسب، فلا حرج في الحالة التي عرضتها السائلة، مع الاستمرار في الاستغفار والأخذ بالأسباب.




