غرفة الأخشاب تبحث تطوير التدريب ودعم الصناعة وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية
عقد مجلس إدارة غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية برئاسة المهندس محمد عبد الغفار، اجتماعًا لمناقشة عدد من الملفات المرتبطة بتطوير الصناعة وتعزيز تنافسية المنتجات المصرية، في مقدمتها توصيات لجنة السياسات والتشريعات، وخطط التدريب والتأهيل الفني، ومشاركة الغرفة في معرض «تراثنا».
وتناول الاجتماع متابعة مشاركة الغرفة في معرض «تراثنا»، المقرر أن تستمر فعالياته حتى السبت المقبل، إلى جانب بحث سبل دعم الصناعة وتطوير آليات التواصل بين احتياجات المصانع والمهارات الفنية المتاحة في سوق العمل.

عبد الغفار: خطة تدريبية تشمل 10 برامج في القاهرة ودمياط والوجه القبلي خلال نوفمبر وديسمبر
واستعرض الاجتماع الخطة التدريبية للغرفة خلال شهري نوفمبر وديسمبر 2026، والتي تضم 10 برامج تدريبية موزعة على القاهرة ودمياط ومحافظات الوجه القبلي، بهدف تطوير قدرات الشركات الصناعية والمصدرين والعاملين بالقطاع، ورفع كفاءة الفنيين والنجارين وأصحاب الورش الصغيرة وخريجي المدارس الفنية ومصممي الديكور.
وتشمل البرامج التدريبية محاور التسويق الإلكتروني للشركات الصناعية والمصدرة، والتسعير وحساب التكاليف، والبيع بذكاء، وتطوير أسواق التصدير واختيار الأسواق المستهدفة، واستراتيجيات التسويق والتموضع في السوق، والانتقال من التسعير القائم على الخبرة إلى التسعير المبني على البيانات، إلى جانب التحول من الإنتاج التقليدي إلى الإنتاج المرن.
كما تتضمن الخطة برامج فنية متخصصة في أعمال التشطيب والدهانات وتقنيات النجارة الحديثة.
مجلس إدارة الغرفة ناقش توصيات السياسات والتشريعات وربط التعليم باحتياجات سوق العمل
وتركز البرامج التدريبية على التدريب العملي وربط محتوى البرامج بالاحتياجات الفعلية للمصانع والورش؛ بما يسهم في رفع جودة المنتجات وتحسين الإنتاجية وتعزيز القدرة على المنافسة.
وتتوزع البرامج بواقع أربعة برامج في القاهرة، وأربعة في دمياط، وبرنامجين في محافظات الوجه القبلي، وتشمل برامج فنية مجانية للدهانات، إلى جانب برامج متخصصة في التسويق والتصدير والتكاليف والإنتاج الحديث، بما يجمع بين تطوير القدرات الإدارية والتسويقية ورفع المهارات الفنية.
وناقش الاجتماع تحديات نقص العمالة الفنية الماهرة التي تواجه الصناعة المصرية بصفة عامة، وقطاع الأخشاب والأثاث بصفة خاصة، في ظل اتجاه بعض الشباب والعاملين إلى أنشطة أخرى تحقق عوائد مالية أسرع أو أعلى، وهو ما يزيد الحاجة إلى تطوير منظومة التدريب والتأهيل وربط التعليم الفني بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.
توفير مسارات تدريبية عملية
وتناول النقاش أهمية توفير مسارات تدريبية عملية تتيح للشباب اكتساب مهارات مهنية مطلوبة، وتحسين فرص العمل داخل المصانع والورش، فضلًا عن تعزيز جاذبية المهن الفنية من خلال تطوير المهارات ورفع كفاءة العاملين، بما يدعم استدامة الإنتاج وتلبية احتياجات القطاع من الفنيين المتخصصين.
وفي إطار دعم الصناعات الحرفية واليدوية المرتبطة بالأخشاب والأثاث، ناقش الاجتماع التعاون بين غرفة صناعة منتجات الأخشاب والأثاث باتحاد الصناعات المصرية وجمعية ريدك للتنمية المستدامة، من خلال بروتوكول تعاون يستهدف تطوير الصناعات الحرفية واليدوية، وتنفيذ برامج التدريب والتأهيل الفني، وبناء قدرات الشباب والحرفيين، ودعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر وربطها باحتياجات سوق العمل.
وحضر الاجتماع المهندس محمد عبد الغفار، رئيس مجلس إدارة الغرفة، وعلاء نصر، النائب الأول لرئيس الغرفة، ومحمد علي، نائب رئيس الغرفة، وأحمد الفولي وخليفة سالم، عضوا هيئة المكتب، إلى جانب نصر عسل ونهى يحيى ومجدي بردان ومحمد مندي وحلمي زايد وطارق حبشي، أعضاء مجلس الإدارة.








