رئيس التحرير
عصام كامل

سينودس الكنيسة الكلدانية يقر آليات جديدة لاختيار الأساقفة ومراجعة الأنظمة

الكنيسة الكلدانية
الكنيسة الكلدانية
18 حجم الخط

أعلنت البطريركية الكلدانية، في البيان الختامي لسينودس الأساقفة المنعقد في روما على مدار ثلاث أيام، برئاسة البطريرك مار بولس الثالث نونا، مجموعة من القرارات والمناقشات المتعلقة بتطوير العمل الكنسي وتجديد الخدمة الرعوية، إلى جانب الدعوة لتعزيز التضامن وإحلال السلام في الشرق الأوسط والعالم.

تنظيم الخدمة الرعوية للجماعات الكلدانية

وأقر السينودس تشكيل لجانه وتسمية رؤسائها، بهدف تعزيز المشاركة وتنسيق الجهود مع الأبرشيات والاستفادة من خبرات الكهنة والمكرسين والمؤمنين في إعداد الدراسات والمبادرات التي تلبي احتياجات الكنيسة.

كما بحث الأساقفة دور السينودس الدائم واستكمال نصابه القانوني، ومراجعة الأنظمة والشرع الخاص، إلى جانب دراسة مسودة الدليل الليتورجي تمهيدا لمناقشتها مع الكهنة والشمامسة في الأبرشيات، مع التأكيد على الحفاظ على التراث الليتورجي الكلداني وصون قدسية الطقوس وتعزيز مشاركة المؤمنين فيها.

وتناول السينودس أوضاع الأبرشيات واحتياجاتها الرعوية، وشؤون الخدمة الأسقفية والتقاعد وآليات اختيار الأساقفة، فضلا عن الاهتمام بتطوير التنشئة الإنسانية والروحية واللاهوتية للكهنة، ومتابعة شؤون المعهد الكهنوتي البطريركي ومرافقة المدعوين إلى الكهنوت.

وأكد البيان أهمية دعم العائلات والشباب، وتعزيز دور الرعايا في الصلاة والإصغاء والمرافقة، إلى جانب تنظيم الخدمة الرعوية للجماعات الكلدانية في بلدان الانتشار، ولا سيما أوروبا، بالتعاون مع الكنائس المحلية، مع الحفاظ على الإيمان والتراث واللغة والارتباط بالكنيسة الأم.

وفي الشأن المالي والخدمي، شدد الأساقفة على إدارة الموارد الكنسية بحكمة وشفافية، وتوجيهها إلى رعاية المحتاجين ودعم التعليم والتنشئة والعمل الرعوي، وتعزيز التضامن بين الأبرشيات ومساندة الجماعات الأكثر احتياجا.

ودعا السينودس إلى نبذ العنف واحترام كرامة الإنسان وحقوقه، وترسيخ المواطنة والعيش المشترك، وتعزيز الحوار والوحدة والمصالحة، رافعا الصلاة من أجل العراق وبلدان وجود أبناء الكنيسة الكلدانية والسلام في الشرق الأوسط والعالم.

الجريدة الرسمية