مواقيت الصلاة اليوم الإثنين، موعد أذان الظهر في القاهرة والمحافظات
مواقيت الصلاة اليوم، الصَّلاةُ أهمُّ أَركانِ الإسلامِ بَعدَ الشَّهادتَينِ فعن عبدِ اللهِ بنِ عَبَّاسٍ، قال: لـمَّا بعَثَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معاذَ بنَ جبلٍ إلى نَحوِ أهلِ اليمنِ، قال له: ((إِنَّك تَقْدَمُ على قَومٍ مِن أهلِ الكتابِ، فلْيَكُنْ أوَّلَ ما تَدعوهم إلى أنْ يُوَحِّدوا اللهَ تعالى، فإذا عَرَفوا ذلِك، فأَخْبِرْهم أنَّ اللهَ فرَضَ عليهم خَمسَ صَلواتٍ في يَومِهم ولَيلتِهم
وقال اللهُ تعالى: حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى وَقُومُوا لِلَّهِ قَانِتِينَ فَإِنْ خِفْتُمْ فَرِجَالًا أَوْ رُكْبَانًا فَإِذَا أَمِنْتُمْ فَاذْكُرُوا اللَّهَ كَمَا عَلَّمَكُمْ مَا لَمْ تَكُونُوا تَعْلَمُونَ [البقرة: 238 - 239]
وعن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ رَضِيَ اللهُ عَنْه، قال: كانتْ بي بَواسيرُ، فسأَلتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ أهمية الصَّلاةِ، فقال: ((صَلِّ قائمًا، فإنْ لم تستَطِع فقاعدًا، فإنْ لم تستَطِعْ فعلى جَنبٍ)).

مواقيت الصلاة
مواقيت الصلاة والأذان فرض كفاية على الرجال إذا قام به البعض سقط عن الباقين، وللأذان أهمية عظيمة فى إظهار الشعائر الإسلامية وحث المصلين على عمارة المساجد فى الأوقات الخمسة.
موعد أذان الظهر اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك، مواقيت الصلاة، لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية
- موعد أذان الظهر بالقاهرة: 11:38 ص
- موعد أذان الظهر بالإسكندرية: 11:44 ص
- موعد أذان الظهر بأسوان: 11:32 ص
- موعد أذان الظهر بالإسماعيلية: 11:35 ص
مواقيت الصلاة اليوم
مواقيت الصلاة اليوم وفقًا للتوقيت المحلي لمدينتي القاهرة والإسكندرية وكذلك لعدد من مدن ومحافظات الجمهورية من واقع بيانات الهيئة العامة للمساحة:
مواقيت الصلاة في القاهرة
- الفجر: 4:41 ص
- الظهر: 11:38 ص
- العصر: 2:44 م
- المغرب: 5:07 م
- العشاء: 6:26 م
مواقيت الصلاة في الإسكندرية
- الفجر: 4:47 ص
- الظهر: 11:44 ص
- العصر: 2:48 م
- المغرب: 5:11 م
- العشاء: 6:30 م
مواقيت الصلاة في أسوان
- الفجر: 4:31 ص
- الظهر: 11:32 ص
- العصر: 2:45 م
- المغرب: 5:09 م
- العشاء: 6:23 م
مواقيت الصلاة في الإسماعيلية
- الفجر: 4:38 ص
- الظهر: 11:35 ص
- العصر: 2:40 م
- المغرب: 5:02 م
- العشاء: 6:22 م
مواقيت الصلاة اليوم، تتضمن فرضية الصلاة حكمًا عديدة حيث توجد حكمة دنيوية وراء تشريع الصلاة، فهي تعزز الرفاهية النفسية للإنسان وتساهم في تحسين العلاقات الاجتماعية وتشجع على بناء مجتمع صالح. إذا لم تكن النفس البشرية مرتبطة بالله، قد تشعر بالوحدة والقنوط وتميل إلى السلبية وتفادي الله، مما يؤدي إلى اليأس والفشل.
ومن الحكم الدنيوية الأخرى للصلاة تيسير الأمور وتخفيف الهموم وتوسعة الرزق، وتوفير الراحة والرحمة، والتخلص من الخوف والقلق، فالصلاة تعمل على تحقيق السعادة والنجاح في الدنيا.








