معلق وسط النيران، حكاية شاب خاطر بحياته لإطفاء حريق كفر صقر بالشرقية (فيديو)
في لحظات الخطر، تظهر معادن الرجال، وتبقى الشهامة عنوانًا للأصالة، حين تتحول المبادرة إلى موقف إنساني يستحق التقدير، ويصبح التعاون طوق نجاة في أوقات الشدة. هذا ما جسَّده الشاب حسين في مدينة كفر صقر بمحافظة الشرقية، بعدما بادر بالمشاركة في جهود إخماد حريق اندلع بمنزل مكوَّن من خمسة طوابق بشارع مدرسة الزراعة، في مشهد يعكس شجاعة الشباب وحرصهم على مساندة الآخرين وقت الأزمات.
وفي لفتة تقديرية تعكس الاهتمام بالنماذج الإيجابية، قرر الدكتور أحمد المقدم، رئيس مركز ومدينة كفر صقر، تكريم الشاب حسين، اليوم السبت، تقديرًا لشجاعته ومبادرته الإنسانية، وإسهامه في التعامل مع الحريق، ليكون نموذجًا مشرفًا لشباب المدينة في تحمل المسؤولية والتعاون وخدمة المجتمع.


وتقدم المقدم بخالص الشكر والتقدير إلى أهالي كفر صقر، ورجال الحماية المدنية بمركزي كفر صقر وأبو كبير، وجميع الأجهزة المعنية، وكل من شارك في جهود إخماد الحريق، مشيدًا بسرعة الاستجابة وتكاتف الجهود التي أسهمت في احتواء الموقف والسيطرة على النيران دون وقوع إصابات أو خسائر في الأرواح.
وجاء التعامل مع الحريق في إطار توجيهات المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، بسرعة الاستجابة للبلاغات الطارئة وتعزيز التنسيق بين الأجهزة المعنية للتعامل الفوري مع الأزمات، حيث جرى التنسيق مع غرفة عمليات المحافظة، وطلب الدعم من أقرب مركز، مع الدفع بسيارات الإطفاء اللازمة للتعامل مع الحريق.



وأكد أن ما شهدته الواقعة من تعاون وتكاتف يعكس أصالة أهالي كفر صقر ووعيهم بأهمية مساندة الأجهزة المعنية في مواجهة المواقف الطارئة، مثمنًا جهود رجال الحماية المدنية بمركزي كفر صقر وأبو كبير، وجميع المشاركين في السيطرة على الحريق.

كما أشاد بالمبادرات الفردية الإيجابية التي تعكس روح الشهامة والمسؤولية المجتمعية، مؤكدًا أهمية تقدير النماذج المشرفة التي تقدم صورة إيجابية عن الشباب وقدرتهم على المبادرة ومساندة الآخرين.





