المعهد القومي للأورام يوقع مذكرة تفاهم لتعزيز الرعاية الداعمة لمرضى السرطان
وقَّع المعهد القومي للأورام بجامعة القاهرة مذكرة تفاهم مع إحدى شركات الأدوية، بهدف تعزيز خدمات التثقيف الصحي والرعاية الداعمة، من خلال برنامج متكامل لتأهيل الكوادر المتخصصة في مساندة المرضى خلال مختلف مراحل رحلتهم العلاجية.

قام بالتوقيع علي مذكرة التفاهم كل من الدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام جامعة القاهرة، والدكتور عمرو سيف، المدير الإقليمي للشركة في مصر والخليج، بحضور الدكتور عماد شاش، مدير مستشفى الثدي بالمعهد القومي للأورام.
وأكد الدكتور محمد عبد المعطي سمرة عميد المعهد القومي للأورام، أن هذه الشراكة تعكس حرص المعهد على تطوير الخدمات الصحية المقدمة لمرضى الأورام، موضحًا أن الرعاية المتكاملة لا تقتصر على التشخيص والعلاج، بل تشمل أيضًا التثقيف الصحي والدعم النفسي والاجتماعي، بما قد يسهم في تحسين تجربة المرضى وجودة حياتهم.
وأشار إلى أن الاتفاقية تمثل نموذجًا للتعاون البناء بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الخاص، بما يدعم بناء منظومة أكثر شمولًا وتركيزًا على احتياجات المرضى.

وأوضح الدكتور عماد شاش، مدير مستشفى الثدي بالتجمع، أن البرنامج يرسِّخ مفهوم الرعاية التي تتمحور حول المريض، مشيرًا إلى أن مريض السرطان يحتاج إلى المعرفة والمساندة والتوجيه إلى جانب العلاج الدوائي، طوال رحلته العلاجية.
وأضاف أن المعهد يسعى من خلال هذه الشراكة إلى إعداد كوادر مؤهلة لتقديم دعم علمي وإنساني متكامل، والاستفادة من التحول الرقمي لتوسيع نطاق الوصول إلى المرضى وتحسين تجربتهم.”
ويتضمن البرنامج خمسة محاور تدريبية رئيسية، هي:
1. مهارات التواصل الفعّال مع المرضى وذويهم.
2. التثقيف الصحي حول سرطان الثدي.
3. الدعم النفسي والاجتماعي.
4. التوعية الغذائية.
5. توظيف المنصات الرقمية ووسائل التواصل الاجتماعي في دعم المرضى.

ويستهدف التعاون أيضًا تعزيز الحوكمة الطبية، وتطوير برامج الدعم الرقمي، وتحقيق الاستدامة المؤسسية، بما يتيح بناء نموذج متكامل للرعاية الداعمة قابل للتطوير والتوسع مستقبلًا.
وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع “شهر أكتوبر الوردي" للتوعية بسرطان الثدي، لتؤكد أهمية الشراكات الاستراتيجية في تقديم رعاية صحية أكثر شمولًا وإنسانية، تضع المريض واحتياجاته في قلب المنظومة الصحية.



