جهات التحقيق تكثف جهودها لكشف ملابسات وفاة الطالب آدم في بورسعيد
تكثف جهات التحقيق في محافظة بورسعيد جهودها لكشف ملابسات واقعة وفاة الطالب آدم محمد الأحمدي، أثناء محاولة إسعافه داخل أحد المستشفيات، وذلك لبيان ما إذا كان هناك شبهة جنائية من عدمه، عقب ظهور مادة مخدرة في التحاليل الطبية الخاصة به، بحسب رواية أسرته.
حسرة وألم داخل عائلة الطفل
وبدموع لا تتوقف وحسرة على الوجوه، يجلس والدا آدم في منزلهما، لا يتحملان تصديق ما حدث لطفلهما، حيث أكدا أن طفلهما الراحل "آدم" كان حافظًا لكتاب الله، ومشهور بين المحيطين به بلقب "الإمام الصغير".
اليوم الأخير في وفاة طالب الإعدادي
وعن اليوم الأخير في حياة "آدم"، روت أسرته تفاصيلها مؤكدين أنه أدى صلاة الفجر مع والده، ثم توجه إلى المدرسة كعادته كل يوم وهو في حالة صحية جيدة، دون أن تظهر عليه أي علامات غير طبيعية أو أي أعراض مرض.

وبحسب روايتهم فإنه وصل إلى المدرسة، وخلال الحصة الأولى المخصصة للألعاب، توجه لارتداء ملابسه الرياضية، وعقب عودته كانت تظهر عليه علامات الإعياء الشديد، وسقط أرضًا ونُقل على أثرها بالإسعاف إلى المستشفى، حيث تأكد إصابته بنزيف في المخ.
ولفظ أنفاسه الأخيرة هناك.
وأشارت أسرة الطالب آدم إلى أن التحاليل الطبية لطفلهما ظهرت بها مادة مخدرة.
وأمرت جهات التحقيق بتشريح الجثمان للوقوف على أسباب الوفاة وتحديد ملابساتها، معربة عن ثقتها في جهات التحقيق، وأنها في انتظار السبب الحقيقي وراء وفاة نجلها، وما ستسفر عنه التحقيقات الجارية حتى الآن.


