رئيس التحرير
عصام كامل

الوقاية تبدأ بالوعي، ندوة عن مخاطر الإنفلونزا الموسمية وحماية الطلاب بالقليوبية

ندوة عن مخاطر الإنفلونزا
ندوة عن مخاطر الإنفلونزا الموسمية وحماية الطلاب بالقليوبية
18 حجم الخط

نظم مجمع إعلام القليوبية، اليوم، بالتعاون مع هيئة الشبان العالمية ومديريتي الأوقاف والشؤون الصحية بالقليوبية، ندوة توعوية بعنوان «نحو بيئة مدرسية آمنة.. جهود الدولة للوقاية من الإنفلونزا الموسمية ومضاعفاتها»، بهدف تعزيز الوعي الصحي داخل المدارس والحد من انتشار العدوى بين الطلاب، وذلك في إطار الحملة الإعلامية «أسرة مستقرة.. مستقبل مزدهر»، التي ينفذها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

 

الوقاية تبدأ بالوع.. ندوة للتوعية بمخاطر الإنفلونزا الموسمية وحماية الطلاب بالقليوبية 

جاءت الندوة تحت رعاية السفير علاء يوسف، رئيس الهيئة العامة للاستعلامات، وبتوجيهات اللواء أركان حرب تامر شمس الدين، رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف ريم حسين عبد الخالق، مدير عام الإدارة العامة لإعلام القليوبية.

واستهلت إيمان فاروق عبد الفتاح، أخصائي إعلام بمجمع إعلام القليوبية، اللقاء بالتأكيد على أن المدرسة ليست مجرد مكان للتعليم، بل بيئة تسهم في تشكيل سلوكيات الطلاب وعاداتهم، مشيرة إلى أن الوقاية من الإنفلونزا تبدأ بنشر المعرفة الصحيحة وتصحيح المفاهيم المغلوطة، بما يحافظ على سلامة الطلاب والمعلمين ويضمن استمرار العملية التعليمية في بيئة صحية آمنة.

من جانبه، أكد الشيخ محمد عبد الفتاح إمام، رئيس الإرشاد الديني بمديرية أوقاف القليوبية، أن الحفاظ على النفس وصيانة صحة الإنسان من القيم التي حث عليها الدين الإسلامي، مشددًا على أهمية النظافة الشخصية والالتزام بالإجراءات الوقائية والأخذ بالأسباب، إلى جانب مواجهة الشائعات الصحية والرجوع إلى المتخصصين، وترسيخ قيم الرحمة والتعاون وتجنب التنمر على الطلاب المصابين بالأمراض.

وفي السياق ذاته، استعرضت الدكتورة ماريان ميلاد بانوب سليمان، مدير إدارة الثقافة الصحية بمديرية الشؤون الصحية بالقليوبية، طرق انتقال الإنفلونزا الموسمية وأبرز أعراضها، ومنها ارتفاع درجة الحرارة والسعال والتهاب الحلق والرشح وآلام العضلات والإرهاق، محذرة من احتمالية حدوث مضاعفات لدى أصحاب الأمراض المزمنة وضعاف المناعة.

وشددت على ضرورة غسل اليدين بانتظام، وتغطية الفم والأنف عند السعال والعطس، وتهوية الفصول الدراسية، وعدم مشاركة الأدوات الشخصية، مع بقاء الطالب المريض في المنزل حتى تتحسن حالته، وطلب المشورة الطبية عند ظهور أعراض شديدة أو تدهور الحالة، فضلًا عن أهمية التطعيم السنوي ضد الإنفلونزا وفقًا للتوصيات الطبية، واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية.

عقدت الندوة في إطار تعزيز الشراكة بين المؤسسات الإعلامية والدينية والصحية لنشر ثقافة الوقاية، وتحويل الوعي الصحي إلى سلوك يومي يحمي الطلاب وأسرهم والمجتمع.

 

الجريدة الرسمية